محمد الحبيب السلامي يكتب ويستغرب : هل هذا هو المنطق الحكيم يا بشرى؟

10 أوت 2018  (11:46) صالون الصريح

كتب محمد الحبيب السلامي 

الأستاذة النائبة في مجلس نواب الشعب رئيس لجنة الحريات الفردية والمساواة لتدافع عن اقتراح اللجنة بإباحة وجواز  اللواط والسحاق المسمى بالزواج المثلي ذكرت التونسيين والتونسيات بأن اللواط كان موجودا في تونس ومازال سرا وجهرا 
فيكون من المنطق الإقرار بالواقع وقبوله باسم الحرية الفرديةً
يا سيدة بشرى هل هذا هو منطق التشريع القانوني؟
ألا ترين أننا إذا استنرنا بهذا المنطق واهتدينا يكون علينا ان نجيز الرشوة مادامت واقعا في السر والعلانية ؟
ألا يأخذنا هذا المنطق في التشريع وأنت من نوابه إلى قبول فوضى المرور مادام أصبح وأمسى في شوارع تونس مألوفا؟
الا يفرض علينا هذا المنطق الرضا والقبول بالغش في الأسواق مادام الغش صار مألوفا ؟
إن الشرائع السماوية والوضعية تقيم أحكامها على ضوء المصلحة والمفسدة وكلما كانت المفسدة اكبر كان التحريم والمنع فمن هو العاقل الذي لا يرى في اللواط والسحاق مفاسد صحية واجتماعية ؟
من هو الطبيب الذي لا يرى وجوب مقاومة المرض ويرفض السكوت عنه وإن انتشر؟
يا سيدة بشرى أنا مواطن تونسي مسلم أحاورك ولا أهاجمك
ومنذ أكثر من ثلاثين سنة أسأل وأحب أن أفهم