"تخربيشة" : مع الستاغ ما عاد بيها وين!

11 أكتوبر 2018  (10:55) صالون الصريح

 كتب عبد الله المقهور           
عبدكم المقهور اصلا زادت الستاغ عليه...فهي ترعبه بين الحين والحين...وتضربه في كل مرة بفاتورة على ام راسه وكأن استهلاكه استهلاك معمل يشتغل بالليل والنهار
وكم مرة فكر عبدكم المقهور في ان يصعق نفسه بالكهرباء ويسكر ملف علاقته المرهقة لاعصابه مع الستاغ..ولكن بعد الزيادة الجديدة التي قررتها الستاغ بداية من اول الشهر الفائت وهي زيادة مشطة بل حارقة عاد يفكر من جديد في ان يصعق نفسه فيريح ويرتاح...ويتركها واسعة وعريضة ...فالعيشة مرارت...وصعبت ...بل اصبحت مستحيلة
بجاه ربي الى اين تريد ان تصل بنا الستاغ بالزيادات المصائب التي تصدمنا بها في كل مرة
الى اين؟
إنها تريد ان تجعلنا نكره الحياة...ونقتنع نهائيا بانه ليس من حقنا ان نعيش في هذه البلاد..