محمد الحبيب السلامي حائر: وزير هارب من هذه؟

10 جانفي 2019  (16:32) صالون الصريح

كتب محمد الحبيب السلامي

الوزير هو الأستاذ محمد الطرابلسي وزير الشؤون الاجتماعية

هذا الوزير كأن بيده عصا موسى فكم من خلاف بين مؤسسة ونقابة ووصل الخلاف إلى تهديد بالإضراب ولم يبق لموعد تنفيذ الإضراب إلا سويعات فيتدخل ويزيل الخلاف ويلغى الإضراب وعلى ذلك أضرب مثالا بإطفائه نار الخلاف مع جمعية الصحفيين ونار الخلاف مع نقابة نقل الميترو

هذا الوزير الأستاذ محمد الطرابلسي هو المسؤول قانونيا على تنفيذ وتطبيق واحترام الاتفاقية حول جمعيات المعاقين

هذا الوزير يعلم علم يقين أن بصفاقس جمعية ترعى القاصرين عن الحركة العضوية عمرها خمس وأربعون سنة ترعى اجتماعيا وصحيا وتربويا ورياضيا أكثر من ستة الألف قاصر تعطيهم ولا تأخذ منهم مليما ولا دينارا كبرت وتكبر وتشرف بمساعدات أهل الفضل لا الدولة

هذا الوزير يعلم أن في هذه الجمعية خلافا بين هيأتها القانونية المنتخبة ونقابة العمال بالجمعية في فهم وتفسير وتطبيق نصوص الاتفاقية بين الجمعيات

هذا الوزير علم ويعلم بواسطة رسائل من الهيئة وجلسة معه في مكتبه وتدخل من بعض نواب مجلس نواب الشعب علنا وانفراد بأن هذه الجمعية توقفت عن العمل بسبب هذا الخلاف الذي طال وتوقفت رسالتها الإنسانية في رعاية الصغار والكبار من القاصرين

هذا الوزير علم ويعلم كل ذلك ووعد مرارا بالتدخل لحل الخلاف في دائرة القانون ولكنه والشهور تمر وهو لم يتدخل..هل أقول:إنه عاجز ؟.. لا أراه عاجزا ..هل أقول:إنه هارب ؟ فما الذي يجعله يهرب وبيده عصا موسى؟   

أنا كواحد من مؤسسي هذه الجمعية قضيت فيها من عمري أكثر من أربعين سنة أعيش في حيرة فهل يخرجني ويخرج الجمعية من هذه الحيرة  ليتلقى أكثر  من ستة آلاف قبلة على الجبين مني ومن القاصرين وأوليائهم ؟

هذه رسالتي صريحة أدعو الله أن يلهم الوزير لقراءة  سطورها ليؤدي واجبه كوزير وكوطني بما يحقق ما فيها ومع التحية

أبقى أسأل وأحب أن أفهم