تخربيشة : الشاهد خائف ...والطبوبي يقاسمه الخوف ...واليكم " دقازتي "‎

10 جانفي 2019  (18:30) صالون الصريح

كتب عبد الله المقهور

انا لا ادعي في الدقازة علما فلا انا عراف ..ولا انا منجم..ومع ذلك سأجازف واقول لكم اطمئنوا ...وليضع كل واحد منكم في بطنه بطيخة صيفي ...ولا تتوقعوا الا الخير كل الخير في ما يخص اضراب 17 جانفي في القطاع العام والوظيفة العمومية فلسوف تتوصل الحكومة الى اتفاق مع اتحاد الشغل ينهي الازمة ويبعد شبح الاضراب العام ...فبقدر ما الشاهد خائف من هذا الاضراب فان الطبوبي خائف بنفس الدرجة لانهما على اقتناع تام وكامل بان لهذا الاضراب تداعيات ...ومضاعفات ...وخطورة...ونتائج ...لا احد منهما يستطيع ان يتكهن بها ...ولا ان يتحمل نتائجها ...وقد تؤدي بالبلاد الى المجهول الذي ينقلب على الشاهد والطبوبي معا انقلاب السحر على الساحر... فيخسران الجمل بما حمل... ان الخوف من المجهول هو الذي سيمنع حدوث هذا الاضراب ...ومن الان استطيع ان اؤكد لكم ان الشاهد والطبوبي ليس لهما من خيار الا التوصل لاتفاق (بالطياح والا بالتكربيص ) و (غصبا دون الرضاء) ...وتجنيب نفسيهما وبالتالي البلاد معامرة خطيرة وغير محسوبة ونهايتها مفتوحة على اسوا النتائج ...والاحتمالات ...اما اذا وقع الاضراب وهو احتمال ضعيف جدا فانه وفي هذه الحالة تاكدوا اننا دخلنا مرحلة الجنون الجماعي وهو ما أستبعده ...والله اعلم