مرتجى محجوب يكتب لكم : كنا ننتظر التزاما فحصلنا على اوهام!

11 فيفري 2019  (20:06) صالون الصريح

كتب مرتجى محجوب 
لقد ساهم العطب الفني الذي تعللت به التلفزة التونسية في مزيد تشويق التونسيين لفحوى الكلمة التي القاها السيد رئيس الحكومة البارحة 08 فيفري 2019 في المساء واني اعتقد ان كثيرين قد توقعوا مضمونا مهما يضع على الاقل النقاط على الحروف في علاقة بالحزب الجديد لرئيس الحكومة و مدى تداخله مع الادارة و اجهزة الدولة و كذلك اعلان التزام السيد الشاهد بالبقاء في منصبه لغاية انجاز الانتخابات المقررة في أواخر 2019 من عدمه ...
للأسف لم نحصل على شيء مما ذكر اعلاه وجاء الخطاب ليقول لنا بأن حكومتنا القوية و الرائعة لم ترضخ لمطالب الاتحاد بعد أن كبدت الدولة خساءر فادحة في الجهد و الوقت على امتداد أشهر!  وليبشرنا بالتحسن المطرد لمؤشرات البلاد الاقتصادية في تناقض صارخ مع ما يعانيه المواطنين يوميا من ارتفاع و التهاب في الأسعار و الفواتير و ليختمها بشعار فضفاض :العمل ثم العمل ثم العمل لن يبتعد تاثيره حتما عن فاعلية الومضات الاشهارية التي تبثها حاليا قناتنا الوطنية حول ضرورة استهلاك المنتوج التونسي لأنه راق و ممتاز !
على كل حال فقد تاتينا الاجابات و التوضيحات المطلوبة خلال الايام القادمة عن طريق حركة النهضة التي قرر مجلس شوراها المنعقد نهاية الاسبوع المنقضي ان يتحاور مع السيد رءيس الحكومة حول هذه النقاط ...
ننتظر اذا من جديد خطابا جديدا و شعارا جديدا و وعدا جديد ، رغم اقتناعي بأن عديد التونسيات و التونسيين لم يعودوا ينتظرون أي شيء أو يأملون في اي  انفراج  قريب..