محمد الحبيب السلامي يسأل: عودة على مدرسة الرقاب...من نصدق ؟

12 فيفري 2019  (19:56) صالون الصريح

كتب: محمد الحبيب السلامي

…أخذت السلطة أطفال المدرسة القرآنية بالرقاب إلى العاصمة ووضعتهم في مركز تحت العناية النفسية والتربوية أياما تلقفت فيها أغلب وسائل الإعلام شهادات من الأطفال يندى لها الجبين عن سوءالمعاملة التي كانوا
يلقونها من القائمين على المدرسة، وتحوّلت هذه الشهادات إلى مضغة إعلامية أياما…
….واليوم غادر الأطفال المركز وتسلمهم أولياؤهم، وبمجرد
مغادرتهم صرحوا لمن حضر ومنهم الصحفي راشد الخياري فأنكروا ما نسب إليهم من أقوال تقدح في القائمين على هذه المدرسة، وشهدوا لهم بحسن المعاملة…
من هنا أسأل، من نصدق؟ وهل يمكن أن نرى الحقيقة كالشمس وسماء تونس الإعلامية تغطيها سحب السياسة؟
…ومع ذلك أبقى أسأل وأحب أن أفهم…