"أحب أن أفهم": هل ننتظر من ترامب غير هذا؟

07 ديسمبر 2017  (14:00) أراء و اتجاهات

كتب محمد الحبيب السلامي

ألا تعرفون ان ترامب تاجر ولد تاجر، وكم من تاجر "فاجر"؟ ألا تعرفون ان هذا ترامب التاجر الفاجر قد دخل سباق الرئاسة الأمريكية بروح  التجارة؟ ألا تعلمون انه قد بحث عن صفقة في طريق الوصول الى الرئاسة فوجدها لدى اللوبي الصهيوني في أمريكا فقرر بروح التجارة أن يصطادها بعقد الصفقة مع اللوبي الصهيوني. اللوبي يناصره ويساعده على الفوز بكرسي الرئاسة وهو يدفع الثمن والثمن للصهيونية على حساب العرب كبير وكثير منه نقل السفارة الأمريكية الى القدس.
 ولأن هذا التاجر فاجر فقد أعلن في حملته الانتخابية انه سينقل السفارة الأمريكية الى القدس ان فاز بكرسي الرئاسة وقد فاز فهل  ننتظر منه أن يتراجع عن وعده للوبي الصهيوني  ويفسخ عقد الصفقة التي عقدت بين تاجرين فاجرين خبيثين؟
 ترامب حافظ على الصفقة واوفى بالوعد وقدّم الثمن لماذا؟ لأنه مازال يحتاج الى اللوبي الصهيوني اليوم ويحتاج اليه في دورة ثانية قادمة للسباق نحو كرسي الرئاسة.
 لذلك أقول: هل ننتظر من هذا التاجر الفاجر غير هذا؟  هل ينتظر منه العرب غير هذا وهو الذي زار بعض مواقع العرب فزيّن لهم كالشيطان اعمالهم وسياساتهم فأعطوه ما طلب وأكثر مما طلب وهو يضحك على ذقونهم ولحاهم لأنه قبض ولم يدفع غير وعود لايدفع فيها دنيارا ولا مباركة وتأييدا الا بكلام تذروه الرياح في صحراء العرب؟
 هل ننتظر من ترامب الأمريكي مساندة للعرب ودفاعا عن الحق في قضية قدس وفلسطين العرب على حساب عصابة صهيون والتاريخ يشهد أن السياسة الأمريكية منذ ان اغتصبت الصهيونية فلسطين تقام في الخلاف الصهيوني العربي على أساس دائم وهو حماية دولة  بني صهيون في الحق والباطل؟
 فاذا كنا لاننتظر من ترامب غير هذا فما علينا في العالم العربي ألا أن نطالب قادة العرب باليقظة وعدم السقوط في شباك التاجر الشيطان وأمثاله حتى لايعطوا دون أن يقبضوا غير الوهم، وتشجيع الأخ العربي على الغدر بأخيه؟
فهل يستفيق العرب ويرفعون شعار (من الحزم سوء الظن بساسة أمريكا)؟
 أسأل وأحب أن أفهم