غموض حول صحة محمود عباس

13 مارس 2018  (14:16) دوليّة

باتت صحة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، (83 عاما) محط الأنظار، بعد أن خضع لفحوصات طبية الشهر الماضي، في الولايات المتحدة الأمريكية، وسط انتشار أخبار نشرتها صحف إسرائيلية تتحدث عن تدهور حالته.لكن قيادات في حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني نفت تلك الأنباء، ووصفتها بمحاولة “تصفية واغتيال عباس لرفضه صفقة القرن”.ويطلق مصطلح “صفقة القرن” على خطة تعمل الإدارة الأمريكية على صياغتها لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ولم تعلن بشكل رسمي حتى الآن.

وخضع “عباس″ لفحوصات طبية في نيويورك عقب خطابه في مجلس الأمن الدولي يوم 20 فيفري الماضي، وظهر عقبها على التلفزيون الفلسطيني الرسمي وقال: “أنا بصحة جيدة، أجريت فحوصات طبية في الولايات المتحدة، وكانت نتائجها إيجابية ومطمئنة”.وزاد عدم بث تلفزيون فلسطين الرسمي، لخطاب عباس، خلال جلسة المجلس الثوري لحركة فتح، الأخيرة، في الأول من مارس الجاري، كما جرت العادة، التساؤلات حول حالته الصحية.ونقلت وسائل إعلام محلية وإسرائيلية، عن الرئيس قوله في الاجتماع لأعضاء المجلس: “قد يكون هذا آخر اجتماع لي بكم”.لكن قادة في حركة فتح، نفوا بشدة صحة هذا التصريح.