آخر تطوّرات حادثة وفاة أروى الطرودي..اعترافات تكشف حقيقة ما جرى (صور)

بعد سرقة أغراض الشّابّة أروى الطرودي (من مواليد 1992) إثر تعرّضها إلى حادث مرور أودى بحياتها هذا الأسبوع على مستوى الطريق السريعة حلق الوادي والكرم، عوض التدخل لنجدتها، أكد الناطق الرسمي باسم الإدارة العامة للأمن الوطني العميد وليد حكيمة أنه تم التنسيق مع النيابة العمومية وتكفلت فرقة الشرطة العدلية بقرطاج بالبحث في الموضوع.

وأفاد حكيمة أنّه، وحسب شاهد عيان، استولى شابّ وفتاة على محتويات سيارة الضحيّة قبل قدوم أعوان الحماية المدنية.
وبمواصلة البحث تم حصر الشبهة في 6 أشخاص كانوا متواجدين بمكان الحادث فتمت مداهمة منازلهم وإلقاء القبض عليهم، واعترف أحدهم أنهم كانوا بالفعل قرب الطريق السريعة أين وقع حادث المرور. وقد توجه اثنان منهم (شاب من مواليد 1997 وفتاة من مواليد 2003) إلى سيارة الهالكة وقاموا بتفتيشها والاستحواذ على بعض ممتلكاتها.
وبتفتيش محلات سكناهم تم حجز مخزّن معلومات flash disk وقلم وعلبة حديدية ومضخم صوت تابعة للضحية، لكن لم يتم العثور على هاتفها الجوال الذي تمّ تحديد مكانه على مستوى مقرين قبل أن يتم إغلاقه.
وقد تمسّكت شقيقة الضحية بالتتبع العدلي ضد كل من ستكشف عنه الأبحاث، فيما تم الاحتفاظ بالأشخاص الستّة من أجل السرقة والمشاركة في ذلك وعدم الإنجاد القانوني.

من اقترح السطو على الضحية؟…
وحسب مصادر أمنية أخرى، تبين أن المجموعة كانت بالقرب من المكان الذي جدّ به حادث المرور وكانوا يتناولون المشروبات الكحولية على قارعة الطريق، إناثا وذكورا، وتتراوح أعمارهم بين 18 و25 سنة وهم من سكان الكرم الغربي، ومن بينهم فتاة مفتش عنها.
نفس المصادر أكّدت أنّه حين حصول الحادث، كانت فكرة السرقة اقترحتها الفتاة الأصغر سنّا ووافق الجميع. وبعد عملية السّرقة كانت هي من خبأت المسروق تأهبا لوصول الأمن، وبقوا يشاهدون الضحية تنزف حتى وصول الفضوليين والدورية والحماية الأمنية.