أبو ذاكر الصفايحي يصرخ في العرب: هل سمعتم أيها العرب النائمون ما قاله أردوغان في بني صهيون؟

كتب: أبو ذاكر الصفايحي
في الوقت الذي نرى فيه حكام العرب الذين يدعون حمل لواء العروبة والاسلام ويزعمون الشجاعة والنضال والصمود صامتين نائمين لم يحركوا ساكنا لردع غطرسة وبطش وظلم وعنجهية بني اسرائيل في هذا الظرف العصيب الماسوي الأليم الذي تمر به فلسطين مكتفين بمجرد الفرجة والدعاء دون ان يخيفوا او يهددوا او يتوعدوا بني صهيون ولو بمجرد الصياح والتعبير والكلام نسمع ونرى الرئيس التركي اردوغان يشق هذا الصمت الرهيب المريب العجيب بتهديد وتوعد بني اسرايل قائلا بالحرف الواحد (لقد حان الوقت لارسال قوات الى فلسطين لقد نفذ صبرنا لقد حان الوقت لتدفع اسرائيل ثمن جرائمها تجاه الشعب الفلسطيني هي مجبرة على ان تدفع الثمن… )
لا شك ان أدعياء العروبة والمشوهين لسياسة ولمسيرة ولشخصية أردوغان لم يعجبهم هذا الكلام لانهم يريدونه ان يصمت وان يبتلع لسانه حتى لا ينال شكر المسلمين وحتى لا يفضلوه على حكام العرب الصامتين النائمين والذين يتمنون في قرارة انفسهم ان يحسم وان ينتهي الصراع بين الشعب الفلسطيني وبني اسرائيل ولو على حساب هذا الشعب المشرد المنكوب المظلوم المغتصب الذي اصبحت قضيته شوكة وكابوسا يقلق راحة وسكينة الحكام العرب الذين افتضح امرهم وظهر كذبهم في ادعائهم انهم يسعون الى نصرة الاسلام وانهم يعملون ليلا نهارا على حفظ حقوق العرب وخاصة الحقوق الثابتة المشروعة للفلسطينيين…
اما عن اولائك الذين صدعوا رؤوسنا بالتشكيك في حسن نوايا اردوغان واتهامه بان غايته الوحيدة الحقيقية هي إعادة احياء الخلافة العثمانية فاننا نقول لهم حتى ولو صدقناكم في قولكم وحتى لو جاريناكم في زعمكم فاننا نجيبكم فنقول لكم ونسالكم اليس من الأفضل ان نصبح رعايا كما كنا تاريخيا تحت راية حاكم مسلم غير عربي الاصول افضل من ان نصبح ضعافا عجافا دجاجا وعبيدا متسولين تحت حكام من بني جلدتنا يأتمرون بامرة حكام الغرب اعدائنا التاريخيين الذين باعونا سابقا لبني اسرائيل ونراهم اليوم يتفرجون وربما يتمتعون بما يفعل هؤلاء الصهاينة بشعب ضعيف اعزل مشرد مسكين بل يعتقدون ويروجون ان كل من يدافع عن الفلسطينيين المشردين المستضعفين هم ارهابيون ومارقون عن القانون ؟وختاما رحم الله المعتمد بن عباد الذي قال يوما رافضا الخضوع لحكم المحتلين النصارى الحاقدين على المسلمين و الذين نراهم اليوم عن جرائم بني صهيون صامتين متفرجين بل فضل رحمه الله ان يكون تحت حكم الرجل المسلم يوسف بن تاشفين (لئن اصبح راعي ابل لدى امير مسلم مثلي افضل عندي من اكون راعي خنازير لدى من يخلفونني في الدين)…
اما ابو ذاكر كاتب هذه السطور فيقول قياسا واستلهاما مما قاله قبلي المعتمد بن عباد لئن لئن اكون مصدقا لمن تجرا وقال ما قال في تهديد اعداء المسلمين ودفاعا عن حقوق الفلسطينيين المظلومين افضل عندي من ان اكون واثقا وراضيا عمن سكت وبقي متفرجا على الظلم والعدوان وهو يدعي انه عربي خائف على العروبة من عودة العثمانيين وما فائدة رفع شعار العروبة وما فائدة الرضا بحكام العرب اجمعين اذا رؤوا الظلم والعدوان وعجزوا ان يصدوه حتى بمجرد عبارات التهديد والوعيد؟
أجيبوني ايها العرب اليس فيكم رجل عاقل رشيد؟