أزمة نفايات صفاقس: وضع كارثي… وحالة الاحتقان كبرى بين الأهالي!

نفايات صفاقس

يعيش سكّان ولاية صفاقس وضعا كارثيا ومزريا بسبب تواصل أزمة تكدّس النّفايات في كلّ مكان، والتي زادت حدّة هذه الأيّام بعد غلق المصبّ العشوائي الوقتي بطريق الميناء الأسبوع الماضي.

حالة احتقان

حالة الاحتقان في أوساط أهالي عاصمة الجنوب اشتدّت وتنامت هذه الأيّام نتيجة تكدّس القمامة في الشّوارع والأنهج والسّاحات والأحياء، وانبعاث الرّوائح الكريهة والدّيدان منها وانتشار الحشرات بمختلف أنواعها. كما أنّ لجوء المتساكنين إلى إحراق أكداس القمامة، في غياب الحلول، أصبح يهدّد صحّتهم وسلامتهم، وحتّى حياتهم.
اعتبارا لتردّي الوضع البيئي بولاية صفاقس من يوم لآخر، ورغم أنّه أكّد في أوقات سابقة أنّ المصب الوقتي بطريق الميناء تمّ غلقه بصفة نهائية، صرّح رئيس بلدية صفاقس، منير اللومي، لوسائل الإعلام، مساء أمس الاثنين، أن المصب سيفتح مجدّدا لتجميع النفايات إلى حين إيجاد حل نهائي للإشكال في الأسابيع القادمة.
كما أكد اللّومي أنّ المساعي متواصلة لإيجاد حل لأزمة النفايات بالجهة، بالتنسيق مع الوالي الجديد، فاخر الفخفاخ.

مشهد كارثي

المشهد حاليّا في مختلف أرجاء مدينة صفاقس أصبح كارثيّا، علما وأنّ أزمة تكدّس النّفايات انطلقت منذ 8 أشهر، إثر الغلق النّهائي للمصبّ المراقب بالـ”القنّة” بمعتمدية عقارب، دون أن تتعامل السّلطات المركزية بجدّية مع هذا الملفّ العاجل والحارق، أو تبادر بإيجاد الحلول المناسبة للوضع المزري الذي يعيشه متساكنو ولاية المليون والـ200 ألف ساكن الذين لم يعد بإمكانهم تحمّل تداعيات هذا المشكل الكبير الذي حوّل حياتهم إلى كابوس وإلى جحيم لا يطاق.
محمّد كمّون