ألفة يوسف تكتب لكم: يمكن جدا أني نكون نهز وننفض والا نرهز وحدي…

كتبت: ألفة يوسف

تنبيه أحيانًا أعلق على منشورات أصدقائي رغبة في التفاعل…فتأتي بعض الحسابات الفايسبوكية للحساب والعتاب والخصام والجدال…لذلك أذكر بما يلي:1-كل ما أكتبه لا يعبر عن حقيقة بل هو تعبير عن لحظة معينة وفكرة آنية، ويمكن جدا أني نكون نهز وننفض والا نرهز وحدي (ما أحلاها العامية)…ولا يمنع القانون الهزان والنفضان…2-بناء على النقطة السابقة، فأنا لا أريد إقناع أحد بشيء، ولا أريد أن يقنعني أحد بشيء…هذا لا ينفي أن الاقتناع قد يتم، لكن لا بإرادتي ولا بارادة الآخر…3-في سن معينة، يغرم الناس بمفاهيم منمقة وأفكار تبدو لهم رائعة ويتبنونها، ويبذلون جهدا في جعل الاخرين يؤمن بها…وبمرور الوقت. يكتشف الانسان الحكيم أن هذا يستنزف طاقة وجهدا بلا جدوى، وأن هناك أشياء أجمل يمكن أن يسخر لها المرء ما بقي من طاقته مثل أن يحيا مثلا…4-أنا امرأة بسيطة جدا، بلغت فعلا حد الايمان بأني لا أعرف شيئا، أنا أصلا لا اعرف من أنا ولا ماذا أفعل هنا ولا لماذا أشاهد هذه الصور دون سواها…ولكني اكتشفت أن الحياة لا تحتاج كل هذه الأسئلة ولا الأجوبة عنها…5-لست مسؤولة عن الصفات التي يعطيني اياها البعض ولا حتى عن تصورهم لي، الاكيد هو أن كل ما نقوله ونفعله جميعا له معنى، لكن الأكيد أننا لن نفهمه أصلا…6-أخيرا، أود لو بلغت الصمت، وسكت تماما عن الكلام المباح وغير المباح…لكن يبدو أن الطريق ما تزال طويلة…في انتظار ذلك، ها انا أهذي ككل البشر…ناكل في القوت ونستنى في الموت ونتفرج في الحكاية…فبحيثTake it easy…وكلنا حنرقص يوم القيامة…