أنس الحمادي: لنصارح التونسيين هذا السبب الحقيقي وراء إعفاء قضاة شرفاء…

أنس الحمادي

اعتبر أنس الحمادي رئيس جمعية القضاة التونسيين اليوم أن ما يجري في ملف القضاة المعزولين هو تشهير بأبرياء وإهانة لهم لغايات معروفة، وفق تقديره.
وأضاف الحمادي بالقول “لا نريد أن نكون معاول هدم بل نرغب أن نكون أحد الأجهزة التي تخدم البلاد.. هناك إخلالات وتجاوزات لا يمكن إنكارها لكننا قدمنا مقترحات للإصلاح”.
وكشف الحمادي أن قائمة القضاة الذين تمّ إعفاؤهم ليس بغاية التصدي للفساد بل للتشهير بهم، مشددا على أن عددا منهم تصدوا للفساد ورفضوا لعب دور قذر في تصفية خصوم رئيس الجمهورية السياسيين “القائمة ضمّت قضاة نزهاء من أعلى الدرجات لا علاقة لهم بالفساد وذنبهم الوحيد أنهم طبقوا القانون”.
واستنكر ما أسماه “ذبح قاضية في صفحات تابعة لقيس سعيّد بعد أن نعتها أعلى هرم في الدولة بـ’الزانية’ لتتعرّض بعدها لحملة سحل على مواقع التواصل الاجتماعي” حسب تعبيره.
كما استغرب من نشر وثائق إدارية وردت في ملفات قضائية على صفحات الفيسبوك، قائلا إنّ أجهزة رسمية تقود هذه العملية وتقف وراءها.
وفي سياق متصل، أكّد أنس الحمادي أنّ قاضي تحقيق في قطب الإرهاب يعدّ من أفضل القضاة في تونس تمّ إعفاؤه لأنه تعهد بملف إحدى الصفحات الموالية لرئيس الجمهورية ووصل إلى أشخاص نافذة تقف وراءها، حسب روايته.
وشدّد رئيس جمعية القضاة التونسيين على أن أكثر من نصف القضاة الواردة أسماءهم في القائمة “لا علاقة لهم بالفساد لكن تم حشرهم في نفس السلة لغايات باتت معروفة”.
واعتبر الحمادي في تصريح لموزاييك أن ما قام به رئيس الدولة قيس سعيد ليس بغاية الإصلاح بل لوضع يده على القضاء ويجب مصارحة التونسيين بذلك، حسب قوله.