اتحاد الفلاحين يحذر من تداعيات الترفيع في أسعار بذور الحبوب هذا الموسم

حذر الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري من تداعيات الترفيع في أسعار بذور الحبوب لموسم 2021ـ2022 على سير تقدم الموسم وعلى مستقبل القطاع إضافة إلى زيادة منسوب الاحتقان والغضب المشروع لدى الفلاحين.

وقد أعلنت وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري يوم أمس الاثنين عن تحديد أسعار البذور الممتازة للحبوب ﺒ112د/ق للقمح الصلب و95 د/ق للقمح اللين و90د/ق للشعير والتريتيكال، وبالنسبة للبذور التجارية العادية المراقبة حدد سعر الشعير ﺒ75د/ق.

وأوضحت الوزارة انه تم تحديد أسعار البذور الممتازة، التي سيتم توفيرها لمختلف أنواع وأصناف الحبوب بالكميات المطلوبة، تبعا للزيادات الأخيرة في أسعار الحبوب عند الإنتاج من صابة 2021.

وأعربت المنظمة الفلاحية في بلاغ لها الاثنين، عن تفاجئها واستغرابها من “هذا القرار الأحادي الذي يتنافى ولا ينسجم مع ما اتفق عليه كل من وزارة الفلاحة والمنظمة الفلاحية خلال الاجتماعات الدورية للجنة المشتركة”.

وحسب البلاغ فقد اتفق الطرفان على “أن أي زيادة في أسعار البذور ستضر أكثر بقدرات الفلاحين وستزيد في إغراقهم في دوامة الخسائر التي تكبدوها نتيجة الارتفاع الجنوني والجائر لأسعار المستلزمات وخاصة منها الأسمدة خلال الموسم الماضي في ظل انعدام آليات الإحاطة والدعم.

وشددت على أن الترفيع في أسعار البذور والمستلزمات هذا الموسم زاد في تضخم كلفة الإنتاج بنسبة تزيد عن 20 بالمائة، “وهو ما يحتم على وزارة الفلاحة الإسراع بمراجعة سعر قبول الحبوب بشكل مبكر خاصة أن السعر المرجعي المعتمد غير مجز ومنفر للفلاحين”، وفق نص البلاغ.