اجراءات ‘موجعة’ خلال أيام من أجل قرض صندوق النقد الدولي…

صندوق النقد الدولي

تواصل تونس تخبّطها في أزمتها الاقتصادية في ظلّ الخلافات السياسية التي تلقي بظلالها على البلاد… لكن ما قد يزيد الأزمة تعقيدا هي الإصلاحات الاقتصادية التي ستطال لقمة عيش المواطن لأن الحكومة تعمل على إبرام اتفاق مع صندوق النقد الدولي قبل نهاية شهر أفريل القادم  للحصول على قرض بقيمة 4 مليارات دولار.

الحصول على هذا القرض مشروط بإصلاحات اقتصادية ستكون موجعة في بلد تضرر من حرب أوكرانيا… فالمحروقات لا تنفك تزيد شهريا بنسبة 3 بالمائة،  وصندوق النقد الدولي يطالب برفع الدعم كليا عن الطاقة والمحروقات وانتقد خاصة حجم التوظيف في المؤسسات العامة الذي يأخذ 16 بالمائة من حجم الناتج المحلي لدفع رواتب نحو 650 ألف موظف فيما الدين العام بلغ 100 بالمائة من حجم الناتج المحلي وتخطت البطالة 18 بالمائة والنمو لم يزد عن 0.3 بالمائة.

تبقى الإشارة إلى أن سوء الأوضاع الاقتصادية هو السّبب الذي فجر الثورة التونسية في عام 2011 التي أطاحت بنظام زين العابدين بن علي.

المصدر: مونت كارلو الدّولية