اسلامنا الجميل: ان الله جميل يحب الجمال …

إن الله تعالى جعل أصل هذا الجمال في وحيه الشريف وخطابه العالي الذى شرف الله تعالى به عباده وجعله سبحانه نوراً يتدفق في قلوب العباد وبصائرهم وابصارهم فيثمر في سلوكهم وافهامهم وعقولهم وحركة حياتهم أجمل الاثر

  • وقد دخر الله تعالى منبع الجمال الاعظم لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
  • ولم يزل سبحانه يعلم عباده ان يقوموا بتحري الجمال واتخاذه والسعي إليه
  • ولأجل هذا أمرنا الله تعالى بالغسل والوضوء والتطهر قبل الدخول إلى مناجاة رب العالمين سبحانه
  • وانزل سبحانه في هديه الشريف اول ما أنزل
    (يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ* قُمْ فَأَنذِرْ *وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ * وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ )
  • وأمر سبحانه سيدنا موسى وهو يتأهل لكلام الله ومناجاته
    ( فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ * إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى )
  • فمقام مناجاة الله تعالى واستقبال هديه الشريف لا يليق له إلا ان يتجمل الانسان بكمال التجمل في شأنه كله وأن يتخلى عما لا يليق مع هذا الهدي الشريف
    _وهذا الحديث المروي في صحيح مسلم ورد في مسند احمد رحمه الله ولكن مسند الامام احمد شارح وموضح لما ادخر من المعاني ولما دمج من المعاني في الحديث المذكور في صحيح مسلم وكلاهما حديث واحد وارد من مسند سيدنا عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
    نص الحديث ف صحيح مسند الإمام أحمد رحمه الله
    جاء رجل إلى رسول الله، قائلا!! إني ليعجبني أن يكون ثوبي غسيلاً، ورأسي دهيناً، وشراك نعلي جديداً، وذكر أشياء حتي ذكر علاقة سوطه، أفمن الكبر ذاك يا رسول الله؟، قال: (لا، ذاك الجمال، إن الله جميل يحب الجمال، ولكن الكبر من سفه الحق وازدري الناس)”
    ولنا مع هذا الحديث وقفة مطولة نتناول شرحه المره القادمة