الأميرال العكروت ظاهرة صوتية واعلامية؟

كتب: سمير الوافي
أحترم الأميرال كمال العكروت في شخصه وشخصيته…وأحترم وطنيته وتكوينه العسكري المشرّف…فهو كفاءة في ميدانه…لكن ذلك لا يكفي لإقناعنا أنه المنقذ والبديل وأن مشروعه هو آخر النفق وحبل النجاة…

إلى حد الآن لم أسمع منه مشروعا مهمّا على مقاس الضجة التي حوله…ويعادل الترحيب والاهتمام الاعلامي به…وتقديمه كممثل لقوى خارجية أو بديل عن طرف معين…أو خطر على طرف آخر…هذه أدوار تبدو أكبر منه إلى حد الآن…!!!
وإلى حد الآن أيضا هو مجرد ظاهرة صوتية وإعلامية حتى يُثبت أكثر من ذلك…وما يصنع الهالة التي حوله هو فقط هيبة وجاذبية الصفة العسكرية…وتميزه بها…وإنجذاب الناس للجيش وتداول الحديث عن دور الجيش كمنقذ مزعوم…وهو حديث مقصود ربما لتعويد الناس على تقبل فكرة أن يكون المنقذ عسكريا…وهو يستغل ذلك المناخ النفسي…لذلك فإن إغراء رتبته وصفته هو الذي يصنع هالته…وإذا جردناه منها فلن نجد سياسيا كبيرا ولا مشروعا واضحا وإستثنائيا…إلى أن يأتي ما يخالف ذلك…!!!