الأمين الشابي يكتب: طبول الحرب

الإهداء: إلى كلّ شرفاء فلسطين البواسل و إلى أرواح الشهداء
كلمات الأمين الشابي
طبول الحرب منذ عقود طويلة
في فلسطين تقرع
صواريخ و طائرات و بوارج
و حمم تقذف و مدفع
طالت الكلّ في وطن الكرامة
فلا نجا شيخ و لا رضع
و أصبحت أوطاننا لكل من
هبّ و دبّ مرتعا
و هرولت أنظمة نحو التطبيع
و صار الانبطاح أوسع
و خيانات ذوي القربى تفاقمت
و الوطن يئن و يتوجع
خناجر عروبتنا إلاهي تقطر دما
و الحال أضحى مفزعا
طبول الحرب منذ عقود
في فلسطين تقرع
و اليوم بسالة رجال فلسطين الأشاوس
أضحت الأنجع
اليوم صهاينة نحو المخابئ تهرول
و أشطرهم هو الأسرع
يغمس ذكرهم رأسه بين فخذي حريم
لتحميه من الأفظع
لكن صواريخ القسّام لم تمهلهم
و كانت في السباق أسرع
و انتشرت الحرائق تشتعل فيهم
و الكلّ من الحرائق يتوجع
و لم تحقق لبني صهيون سلاما
لا البوارج و لا المدافع
أين منك الآن أيّها المحتل الجبان
و أين طبولك
هل مازالت للحرب تقرع