الباكالوريا في سيدي بوزيد: النّقابة تطالب بتوفير الحماية للأساتذة من عصابات الغش!

طالب الفرع الجامعي للتعليم الثانوي في سيدي بوزيد في بيان له كل الجهات المعنية مركزيا و جهويا من وزارة التربية و سلط جهوية وأمنية وقضائية واجتماعية  بتحمل مسؤوليتها في حماية الأساتذة المراقبين وتأمين الامتحانات الوطنية وصونها من عصابات الغشّ المنظّمة ومحاكمة الأطراف المتورطة في ذلك. كما طلب الفرع الجامعي للتعليم الثانوي في سيدي بوزيد بتركيز منظومات الكترونية ناجعة بمراكز الامتحانات قادرة على استئصال الغش الالكتروني.

وتضمن البيان إدانة  لما رافق سير امتحان الباكالوريا في بعض المراكز بالولاية من تجاوزات وصلت إلى حدّ الجريمة، من ذلك تهديد بعض الأساتذة المراقبين والتعرّض لهم من قبل بعض الأولياء النّافذين بالجهة قصد ترهيبهم بغية ثنيهم عن القيام بواجبهم.

كما أشار البيان إلى استفحال ظاهرة الغش الالكتروني الممنهج و تناميها وانخراط بعض الأطراف داخل مراكز الامتحانات وخارجها بالإعداد لها و ضبط طرقها.

وندّد الفرع الجامعي للتعليم الثانوي في سيدي بوزيد أيضا بالاعتداء السّافر على حرمة مراكز الامتحانات وتهديد سلامة الأساتذة على غرار ما وقع بمعهدي ابن خلدون و2 مارس 1934 على مرأى من الجهات الأمنية.