الجامعة العامّة للتّعليم الأساسي تلوّح بغلق كافّة المؤسّسات التّربوية

أعلنت النقابة العامة للتعليم اللأساسي اليوم الجمعة استعدادها لاتّخاذ قرار إعلان الغلق العام لكافة المؤسسات التربوية من جانب واحد لحماية الإطار التربوي من خطر فيروس كورونا. ودعت الجامعة وزارة التربية إلى غلق المؤسسات التربوية لفترة كافية تمكّن من كسر حلقات العدوى.
وذكّرت الجامعة في بيان صادر عنها مختلف هياكل قطاع الصحّة بواجب التّعامل بكلّ جدّية وبلا تردد مع كل تقصير في تطبيق البروتوكول الصحي وذلك بعدم الدخول إلى المدرسة أصلا في حالة غياب آلات قيس الحرارة وعدم تعقيم فضاءات المدرسة وتجنب دخول الفصل في حالة وجود تلاميذ دون كمامات ووجود إصابة واحدة داخله أو الاشتباه في وجود إصابات.
ولاحظت الجامعة غياب البروتوكول الصحي جملة وتفصيلا داخل المؤسسات التربوية حيث لم تؤمّن الوزارة الكمامات للمدرسين والإطار التربوي، ولم تقم بتعقيم المجموعات الصحية مرتين في اليوم وتعقيم كافة الفضاءات التربوية مرة في اليوم، كما لم توفر مادة “الجافال” المعقم بالكميات الكافية وآلات قيس الحرارة من النوعية الجيدة وبالكميات اللازمة.
كما لفتت الجامعة العامّة للتّعليم الأساسي النّظر إلى أنّ الوزارة لم تقم بتأمين الرعاية الصحية الضرورية للمصابين بالفيروس من خلال رفع العينات وتحليلها، ولم تتكفل بمصاريف العلاج وتأمين المصاحبة الطبية للمصابين ومراقبة تداعيات الإصابة والتدخل عند الاقتضاء.
الجامعة استنكرت كذلك، وبشدّة، تجاهل وزارة التربية التام لمقترحات النقابة الداعية إلى إغلاق المؤسسات التربوية من أجل كسر حلقات العدوى، إضافة إلى الصّمت المريب للوزارة رغم التزايد اللّافت في عدد الإصابات في صفوف أبناء القطاع وعدم تحركها لضمان المتطلبات الصحية والسلامة المهنية الدّنيا لهم والتعاطي الموغل في اللامبالاة بتوصيات اللجنة العلمية في علاقة بمنع التجمعات وأخذ كل التدابير للتوقي من السلالات المتحوّرة التي يبلغ عددها 192 سلالة.
كما طالبت الجامعة العامّة للتّعليم الأساسي وزارة التربية بإعفاء المدرسين المصابين بأمراض مزمنة من التدريس واعتبار الإصابة بكوفيد-19 مرضا مهنيا موجبا للعلاج وللتعويض عن المضار الصحية التي يلحقها بالمصابين.