الجزائر: جريمة قتل غريبة لفتاة…تجرّ عائلة بأكملها إلى السجن..

جريمة قتل

تفاصيل خطيرة ناقشتها محكمة الجنايات الابتدائية في الجزائر، تتعلق بجريمة قتل راحت ضحيتها شابة في العقد الثالث من العمر، بعد اعتداء عنيف تعرضت له على يد والديها وشقيقها، عن طريق خنقها وتكبيلها بواسطة خمارها، لإجبارها على الخضوع لتحاليل طبية تثبت عدم حملها، كونها تعاني من اضطراب عقلي.

المتهمون مثلوا أمام المحكمة على خلفية تهم تتعلق بالقتل وعدم تقديم يد المساعدة لشخص في حالة خطر، واتهامهم بالاعتداء على ابنتهم المدعوة “صبيرة” التي تعرضت للضرب والتعنيف مما أدى إلى وفاتها، قبل اكتشاف الواقعة من قبل عناصر الشرطة عقب بلاغ تلقته من مصلحة الطب الشرعي بمستشفى باب الواد، والذي تضمن تقريرا يخص جثة تم تشريحها وثبت أن وفاتها لم تكن طبيعية، إذ ظهرت عليها آثار ربط اليدين والساقين، وكذلك التكميم والخنق.

عائلة أمام التحقيق

التحريات الأمنية في الملف جرت أفراد عائلة الضحية إلى التحقيق، ثم الاشتباه في تورطهم بالجريمة، وتعلق الأمر بكل من والدها وابنه إلى جانب والدة الضحية التي اتهمت برفض تقديم المساعدة لشخص في حالة خطر، وكشفت التحقيقات الأولية في الملف أن الأب وابنه قاما بتكبيل الضحية وربطها بالسرير وتكميم فمها لمنعها من الصراخ، وهو ما أدى إلى وفاتها استنادا لما أظهرته تقارير الطب الشرعي.

شقيق الضحية يعترف

وعن خلفيات الجريمة، صرح شقيق الضحية أثناء محاكمته، أنه حاول رفقة والديه السيطرة عليها بعد اصابتها بنوبة صراخ وبكاء، كونها تعاني من اضطراب عقلي منذ صغرها…
وأضاف المتهم أنه نقل شقيقته إلى المستشفى لإجراء تحاليل كشف الحمل، ولدى إبلاغها أن النتائج سلبية انتابتها موجة من الغضب والصراخ، الأمر الذي دفعهم لمحاولة تهدئتها وربطها، بالمقابل صرح الوالد أن الضحية كانت تخضع للعلاج قبل زواجها وتحسن وضعها، لتتدهور حالتها الصحية بعد ولادة طفلها الأول لتوقفها عن تناول أدوية مهدئة بسبب الرضاعة، كما أنكر نيته في قتلها أو تعرضها لأي اعتداء عنيف.