الزميل شكيب الخويلدي…معك أخي متضامنون…مسكين اللي يطيح بين أيديهم…ربي يرحم وهم لا يرحمون…

كتب: رياض جغام
الخوف كل الخوف أن أكثر من10 سنوات فوضى وقعباجي و تسيب و تناحر و تقاتل و مشهد سياسي و إعلامي مقرف ورديء خلق جيلا و شعبا معقدا «شمايتي» وعدواني…شكيب الخويلدي في مزاح وتفدليك مع زميل كان فيه الخط مفتوحا يتحول الى مجرم حرب ويقطع اليد اللي ما تضربش و يقص اللسان اللي ما يسبش؟!
الخطأ موجود…وعيب و موش حلو و ذوقيا و مهنيا لا يستقيم الأمر ولكن ليس إلى هذا الحد…و لم أكن أعلم أن كلمة «بيرة» أصبحت خطيئة كبرى في بلدي…بربي يزي من الشمايت…وأصبحت أخشى أن نتحول إلى شعب معقد و مسكين اللي يطيح بين ايديهم….لا شفقة و لا رحمة…بنات الدعارة و الكباريهات تحولن إلى «كرونيكورات» و يوميا نشاهد و نسمع ما نكره من الفظاعات و الناس تضحك و شايخة… وعندما تمرر تفدليكة و مزحة على وجه الخطأ لسبب فني عندها الناس الكل تمد السبح و يتقاطر الإيمان و الخشوع من أطرافهم وتصبح مجرد كلمة بيرة إعتداء على مشاعر شعب…
خويا شكيب انهض…وعد الى مكانك…و لا تنتبه إلى من حولك…ربي يرحم و هم لا يرحمون…