الشيخ محمّد الكامل سعادة…إلى رحمة ربّي… الزّيتونة تفقد أحد قاماتها…

كتب: رياض جغام

لأنّنا في زمن التّافهين فإنّ الفايسبوك يحفل بمشاهد الخنيفري وسرك عمّار وتجودير وتجوليغ سياسيي العار 

وبرامج الفضائح و الخنّار…طبيعي جدّا أن تخسر تونس رجلا شريفا  نظيفا وعالما بدينه مثل القاضي الإمام الخطيب في جامع الزّيتونة الشّيخ محمّد الكامل سعادة من دون أن يتمّ تداول الحدث و نقله و الوقوف عنده…المرحوم الشّيخ محمّد الكامل سعادة المعنى الحقيقي للإمام المالكي …المحبّ العاشق لرسول اللّه…

النّفس المؤمنة…ملائكي الرّوح…سمح و متسامح…رجل عارف بالكتاب و السنّة…عارف بالفقه و القضاء و بارع فيهما…

المرحوم الشيخ محمّد الكامل سعادة لن يتكرّر …و تربة تونس ستكون أكثر قيمة و ثراء لأنّها من الآن سيسكنها جسد عالم كرّس كلّ حياته للدّعوة إلى اللّه و محبّة رسوله و نشر القيم الإسلاميّة النّبيلة و الرّاقية بين النّاس…تفجير الأبرياء ظلم وليس جهادا …التوسّل بالرّسول ليس بدعة فقد توسّل الرّسول بالأنبياء من قبله…و الإحتفال بمولد الرّسول بدعة حسنة…هذه بعض مواقفه التي كان لا يخفيها و لكنّه يتبنّاها و يفسّرها و يدافع عنها بأدب و مستوى و رفعة و رقيّ و سموّ…اللّه يرحمك الشّيخ محمّد الكامل سعادة …و أنت إلى رحمة ربّي بإذن اللّه …