الصحفي البشير بن يحمد مؤسس «جون أفريك» في ذمة الله

توفيّ مساء أمس الأحد 02 ماي 2021 بالعاصمة الفرنسية باريس الإعلامي التونسي ومؤسس مجلة “جون أفريك” البشير بن يحمد عن سن تناهز الـ93 عاما.
وولد الفقيد البشير بن يحمد يوم 2 أفريل 1928 في جزيرة جربة، وهو متخرج من مدرسة “الدراسات التجارية العليا” في باريس. عمل مراسلا لجريدة “لوبتي ماتان”، ثم عيّن في أوت 1954 مديرا لمكتب محمد المصمودي الذي كان يشغل منصب وزير دولة في حكومة الطاهر بن عمار.
وبعد تسعة أشهر عاد للعمل الصحفي وأسس عام 1955 جريدة “لكسيون” التابعة للحزب الحر الدستوري الجديد.
شارك في الوفد التونسي الذي تفاوض مع الفرنسيين حول الاستقلال الداخلي. وفي أول حكومة بعد الاستقلال (برئاسة الحبيب بورقيبة) أصبح كاتب الدولة للإعلام في 15 أفريل 1956.
بعد اختلافه مع سياسة الرئيس الأسبق الحبيب بورقيبة عاد إلى العمل الصحفي وأسس مجلة “أفريك أكسيون” في 17 أكتوبر 1960، ثم غيّر اسمها إلى “جون أفريك” في 21 نوفمبر 1961.
وفي ماي 1962 هاجر إلى روما ثم انتقل إلى باريس حيث استقر به المقام وحصل على الجنسية الفرنسية وتزوج وأنجب طفلين.

السيرة الذاتية الكاملة للراحل البشير بن يحمد

البشير بن يحمد هو صحفي تونسي ومؤسس مجلة “جون أفريك” الدولية المتخصصة في الشؤون الافريقية، كان كاتب دولة أيام الرئيس الحبيب بورقيبة فاستقال بعد خلاف معه، وكرّس جل جهده للعمل الصحفي، ولمتابعة مجموعة “جون أفريك”.

المولد والنشأة
ولد البشير بن يحمد يوم 2 أفــريل 1928 في جزيرة جربة.

الدراسة والتكوين
تخرج من مدرسة “الدراسات التجارية العليا” في باريس.

بنى بن يحمد مجلة جون آفريك على منوال مجلة “الإكسبريس” الفرنسية، وسعى للحفاظ على استقلاليتها، وطوّرها

الوظائف والمسؤوليات
اشتغل في البداية في الصحافة فعمل مراسلا لجريدة “لوبتي ماتان”، ثم عين (في أوت 1954 )مديرا لمكتب محمد المصمودي الذي كان يشغل منصب وزير دولة في حكومة الطاهر بن عمار.

وبعد تسعة أشهر عاد للعمل الصحفي وأسس عام 1955جريدة “لكسيون” التابعة للحزب الحر الدستوري الجديد.

شارك في الوفد التونسي الذي تفاوض مع الفرنسيين حول الحكم الذاتي أو الاستقلال الداخلي. وفي أول حكومة بعد الاستقلال (برئاسة الحبيب بورقيبة) أصبح كاتب الدولة للإعلام في 15 أفريل 1956.

التجربة المهنية
بعد اختلافه مع سياسية الحبيب بورقيبة عاد إلى العمل الصحفي وأسس مجلة “أفريك أكسيون” في 17 أكتوبر 1960، ثم غيّر اسمها إلى “جون أفريك” في 21 نوفمبر 1961.

وفي ماي 1962 هاجر إلى روما ثم انتقل إلى باريس حيث استقر به المقام وحصل على الجنسية الفرنسية وتزوج وأنجب طفلين وهما أمير ومروان.

رحلة مؤسسة «جون أفريك»

بنى بن يحمد مجلة جون آفريك على منوال مجلة “الإكسبريس” الفرنسية، وسعى للحفاظ على استقلاليتها، وطوّرها حتى أصبحت مجموعة كبيرة، يحتل فيها ولداه الأمير ومروان وزجته دانييل مناصب قيادية.
واحتفظ هو برئاسة تحرير المجلة حتى 14 أكتوبر 2007 حيث تولى المنصب فرنسوا سودان. وكان بن يحمد قد أسس دار النشر
“جاكوار”، وأطلق في عام 2006 مجلة “المجلة”، وكان رئيسا لهيئة تحريرها.

المؤلفات
كتب البشير بن يحمد سيرته الشخصية ونشرها على صفحات مدونته الشخصية على الإنترنت، وجمع افتتاحياته في مجلة جون أفريك في كتب، منها “سنوات الأمل”، و”في مواجهة الأزمة” و”التغييرات اللازمة”.