‘الطريق المزدوجة نابل/ قربة لا حرفية ولا إحساس… والمطبات ‘سيدة الطريق

الطريق المزدوجة نابل قربة

منذ أربعة سنوات والجميع ينتظر انتهاء اشغال الطريق المزدوجة بين نابل و قليبية إلا أنه خاب ظن الجميع وخاصة اصحاب سيارات الاجرة الجماعية (اللواج)  وحافلات الجهوية للنقل بنابل و مستعملي الطريق المعتادين…

 حيث لم تنتهي هذه الأشغال كليا  ولم تفتح لمرور السيارات في الجهتين إلا في بعض النقاط بين نابل وقربة،  لكن صراحة لم تكتمل على أحسن حال  بل سادتها المطبات في كل وصلة تربط مسافة كيلومترية معينة بأخرى حيث تتعرض السبارات إلى خضات وارتجاجات تطير بالقلوب وتسببت في حوادث منها القاتلة ومازالت الأشغال جارية،  في حين نشاهد في العالم الاخر مئات الكيلومترات تنتهي في ظرف بعض الأشهر وهذا راجع إلى عقلية  بالية تعودت على التلاعب بالوقت وعدم احترام المدة الزمنية المتفق عليها في العقود المبرمة بين الدولة والمقاولين، لكن لا ندري هل هناك مراقبة مستمرة للمشاريع الوطنية والتشديد على احترام الآجال المحددة،  

هل من متابعة؟

ومن هنا نطالب وزارة التجهيز  بصفتها المؤتمنة على هذه المشاريع بانارة الرأي العام على تعطل هذه الاشغال التي مولت من اموال المجموعة الوطنية، وفي هذا السياق نلفت نظر المسؤولين في الوزارة نفسها  متابعة مشكلة مخفضات السرعة العشوائية المنتشرة في كل مناطق الولاية التي لم يتم التعامل معها بجدية حيث اقتصر عمل الإدارة الجهوية للتجهيز بنابل على ازالة بعض المخفضات العشوائية في المدن الكبيرة المعروفة…

مئات المخفضات العشوائية

 في حين بقيت المئات منها في مناطق الجهة ضائعة في الزحام بلا مراقبة ولا متابعة ولا ازالة وهي فعلا عشوائية وغير قانونية الجاري بها العمل وخطيرة على مستعملي السيارات لانها غير مميزة في وسط الطريق بلا الوان تظهر للسواق  من بعيد ليكونوا على استعداد لتخفيض السرعة في غياب لوحات الإرشاد تنبه لوجود مخفض سرعة قريبا.

عزوز عبد الهادي