العدد الجديد من مجلة ‘القوافي’: ثراء وتنوّع…ومنه ” شعراء دبلوماسيون.. سفراء الجمال”…

مجلة القوافي

كتب: شمس الدين العوني

  صدر عن بيت الشعر في دائرة الثقافة بالشارقة العدد السادس والثلاثون من مجلة “القوافي” الشهرية؛ وجاءت افتتاحية المجلة بعنوان ” الشعر العربي صفحات مشرقة ” وفيها: الشعر العربي يتّكئ على إنجاز إبداعي متدفق، هو ما يتعيّن علينا تأمّل دلالاته، والنظر بعمق في قدرته على تمثيل الواقع بصيغه اللغوية المبتكرة، وخواصه الأسلوبية المضيئة، وتعدد نماذجه على مدار التاريخ…

 فقد أفرزت الحياة العربية نصوصاً قيّمة بلورت تعدد التجارب، وهو ما يستدعي تناولها نقدياً، والإضاءة على أصداء هذا الإبداع الشعري الغزير.. إطلالة العدد حملت عنوان “الاستعارة الجديدة.. ومفهوم اللفظ والقناع” وكتبه الشاعر الدكتور أحمد الحريشي.وتطرق العدد في باب “مسارات” إلى القصائد التي تخاطب القيم الإنسانية في الشعر العربي وكتبته غنوة عباس.
وتضمن العدد لقاء مع الشاعر الإماراتي علي الشعالي، وحاورته الشاعرة الإعلامية منى حسن.واستطلعت الشاعرة إباء الخطيب موضوع كتابة الشعراء في الحقول الأدبية الأخرى وماذا قدمت لهم.وكتبت الشاعرة سارة الزين عن مدينة “الطائف السعودية” حارسة الجبال ومؤنسة القلب والروح.وحاور الإعلامي أحمد حسين حميدان، في باب “أجنحة”، الشاعر المصري أحمد نناوي.
وتنوعت فقرات “أصداء المعاني” بين حدث وقصيدة، ومن دعابات الشعراء، وقالوا في، وكتبها الإعلامي فوّاز الشعّار.في باب مقال، كتبت الباحثة لامعة العقربي عن “النسيان لدى الشعراء”. …في باب “عصور”، تناول الشاعر سامح محجوب، سيرة الشاعر علقمة الفحل.
وفي باب “نقد” كتب الشاعر رابح فلاح، عن رمزية “الجبل” ودلالاته في الشعر العربي.
 وفي باب “تأويلات” قرأ الشاعر محمد طه العثمان، قصيدة “عودة” للشاعر عبدالأحد الكجوري. كما قرأت الشاعرة الدكتورة باسلة زعيتر، قصيدة “راهنت قبلك” للشاعر حسن عابد.في باب “استراحة الكتب” تناول الباحث رشيد الإدريسي، ديوان “شذى الأسماء” للشاعر المختار أحمدو إدّ.وفي “الجانب الآخر” كتب الدكتور أحمد شحوري، عن “الشعراء الدبلوماسيين”.وزخر العدد بمجموعة مختارة من القصائد التي تطرقت إلى مواضيع شعرية شتى.
واختتم العدد بحديث الشعر لمدير التحرير الشاعر محمد البريكي، بعنوان: “الشعر.. حارس القلب الأمين” وجاء فيه: لقد حلّق بنا الشعر في أزمنة وأمكنة، وفتح لنا طريقاً إلى البحر، وشقّ لنا مجرى وعيوناً، وأطلّ من فوق السواقي وهو يغنّي للجبال؛ فمن غير الشعر يفسح الطريق، ويعود بنا إلى أهليناوأشجارنا المسكونة بالخيال في ساحة البيت، حيث الهواء الذي يهبّ مندفعاً من بين فروعها وهو يغرّد بالشعر فتنتظره الطيور المهاجرة، فنغادر إلى عالمه، وأنا غير مهتمّين بالحطب والنّاي والمطر، وأكوام الفراشات التي تتساقط في كلّ اتجاه. وحين نقول الشعر، فالأوراق هي الأخرى تزحف فوق رؤوسنا، وكأنّنا حقل من حقول الحب في شجرة الأيام.