المرحوم البشير بلحاج يحي…إلى رحمة ربّي…

bechir

المرحوم البشير بلحاج يحي…إلى رحمة ربّي…

بكلّ ألم …مات أحد رجال ليتوال…مات فارس القلم…

كتب: رياض جغام

المرحوم سي البشير بلحاج يحي إلى رحمة ربّي …التقيته في مرّات قليلة وكان يقول لي فيها أحترم قلمك و كتاباتك تذكّرني بصغري… وكان عديد الملاحظين يؤكّدون لي أنّ أسلوب كتابتي يلتقي كثيرا مع أسلوب كتابة المرحوم سي البشير بلحاج يحي…
وهذا شرف كبير لي يتمنّاه كلّ صحفي صغير مثلي يشبّهونه بقامة كبيرة من قامات الإعلام الجهوي مثل المرحوم سي البشير…ولد المرحوم في 21 أكتوبر 1952 و متحصّل على شهادة الأستاذيّة جغرافيا و علم الإجتماع …و التحق بجامعة الوسط كاتبا عامّا لها وأنهى مسيرته المهنيّة فيها مديرا عامّا بوزارة التّعليم العالي و البحث العلمي …

علاقته بالنّجم بدأت كلاعب في أواسط كرة اليد ثمّ كتب في عديد الصّحف و النّشريّات باللّغة الفرنسيّة و كان قلما متميّزا و مهتمّا بشأن النّجم و السّاحل عموما و غيور عليهما كثيرا …أنجز نشريّة أنباء النّجم و كان مشرفا عليها و مسؤولا عن تحريرها…أشرف سنة 1995 على تنظيم المعرض الوثائقي و التحق بهيئة النّجم في خطّة كاتب عام مساعد مكلّف بالإعلام في مناسبتين اثنين موسم 1988 و موسم 2008…

المرحوم سي البشير بلحاج يحي صديق الإعلاميين الكبار في الجهة مثل سي البشير الحدّاد و سي علي بن عمر …المرحوم رجل دافيء لا يردّ من يقصده…قدّم خدمات جليلة لطلبة العلم و كان سندهم دائما ….المرحوم سي البشير نغّار على النّجم و عاشق له …هو رجل من رجاله الأوفياء …

لم يدخل النّجم على طمع و لكنّه قدّم العديد من التّضحيات و كان مدافعا شرسا على حقوق النّجم و مصالحه…و المرحوم سي البشير كان فارسا من فرسان القلم له أسلوبه المتميّز و له روحه و يكتب بكثير من الإحساس …لكلّ بداية نهاية…و كلّ من عليها فان…وإنّا للّه و إنّا إليه راجعون …

وكلّ ما يبقى هو الأثر الطيّب و الخير و المعروف الذي يتركونه من بعدهم…والمرحوم سي البشير بلحاج يحي ترك ما نذكره و نتذكّره لأجله من الفعل الجميل و المواقف المشرّفة…اللّه يرحمك أستاذنا الغالي