المرزوقي: حذرت من حرائق الغابات…فردوا عليّ بـ”القاروص والمناني والكاكوية والطرطور والخوانجية »!!

نشر رئيس الجمهورية الأسبق منصف المرزوقي تدوينة اليوم 11 أوت 2021 على موقع “فايسبوك” قال من خلالها إنه سبق له وأن حذر من المخاطر المتعلقة بمواضيع الماء والبذور والبحر والتصحر والغابات إلا أن الرد كان بمواضيع تافهة تعلقت بـ”القاروص والمناني والكاكوية والحمص والطرطور والخوانجية”، ومواضيع أتفه تهم تغيير الدستور والبرلمان والاستفتاء، حسب قوله.
وأبدى المرزوقي في ذات السياق استغرابه الكبير من اللا وعي عند عامة الناس واللامسؤولية عند أصحاب القرار الذين توالوا بعده من رؤساء الحكومة والبرلمان والجمهورية على حد تعبيره. موضحا أن تقارير الأمم المتحدة قد أكدت سابقا أن منطقتنا قد تصبح غير قابلة للحياة من هنا لثلاثين سنة.
واضاف المرزوقي القول “أحيانا عندما أعود كل مرة للموضوع بمناسبة هذه الكارثة أو تلك وآخرها غاباتنا التي تحترق أقول في نفسي ‘ لمن تقرأ في زابورك يا داوود ‘ المشكلة أنني أحب هذا الوطن وأحب شعبه وواجبي أن أواصل الصراخ ولو في الصحراء”.
ولفت إلى أنه طلب خلال لقائه بالرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن، حين كان نائبا للرئيس باراك أوباما، سنة 2014، بأن تكون المروحيات العسكرية التي عرضتها الولايات المتحدة على تونس “متعددة المهام” وقادرة على مجابهة الحرائق، لأن خشيته لم تكن الإرهاب بقدر تبخر الغابات المتبقية لتونس نتيجة الاحتباس الحراري.
هذا ودعا المرزوقي إلى برنامج وطني يثبت بقوانين ملزمة للخمسين سنة المقبلة في قضايا الماء والبذور والبحر والغابات والطاقة يضعه علماء تونس وجامعاتها للبحث العلمي في هذه المواضيع.
وطالب كذلك الرئيس الأسبق ببث هذا البرنامج إجباريا في كامل وسائل الإعلام إضافة إلى تدريسه من الابتدائي إلى الجامعي و تسهر كل الحكومات وكل الرؤساء المتتالين على تعهده.