المساحات الكبرى والمطاعم والمقاهي والأسواق مفتوحة…أمّا المساجد لا …

كتب: رياض جغام
تذكّرت أغنية أولاد شعير…عيني يا لالاّ…ادلّل يا الغالي …يا بدري في اللّيالي …أمّا الأخرين ” لا ” …و في بلادنا كلّ الفضاءات العامّة مفتوحة إلا المساجد ” لا ” ….و اللّه كثر الهمّ يضحّك…المساجد تغلق ميضاتها…ومن الأماكن القليلة التي يحترم فيها لبس الكمامات… والتباعد الجسدي…ومع ذلك أوّل مكان يسارعون و يعجّلون بغلقه هو المسجد…الفضاءات العامّة و الأسواق و المساحات التجاريّة الكبيرة اللي سامحني نتعدّى كلّها مفتوحة فقط بيوت ربّي تصبح مصدرا للخطر و واجب غلقها؟؟؟…بجاه ربّي اتركوا لهم بيوت اللّه مفتوحة فيدعون من خلالها ربّهم ليرفع عنّا البلاء والوباء والشقاء …و لا تغلقوها
و تتركون المصلّين خارجها يدعون على من كان سببا لغلقها …و يرفعون رؤوسهم و يقولون اللّهم اجعل كيد ما كاد لنا في نحره….المقاهي و المطاعم مفتوحة … و المساجد مغلقة…؟؟؟…ثمّ تتساءلون على الهمّ الذي نحن فيه…؟؟؟…و العذاب الذي نقاسيه ؟؟؟…
و الشّوم اللّي غارقين فيه ؟؟؟…حكّامنا لم نجدكم لدنيتنا و لا لديننا…و لم نربح معكم لا دنيا ولا آخرة…و لم نعد نتبيّن معكم لا حقّ و لا باطل…و اختلط علينا خيركم و شرّكم…و ربّي يحسن العاقبة….