المنتخب: انتقادات للكبيّر والجمهور يطالب بتغييرات أمام الجزائر

على إثر المباراة التي جمعت المنتخب الوطني التّونسي بمنتخب الكونغو الدّيمقراطية مساء يوم أمس السّبت والتي انتهت بفوز تونس (1 – 0)، كثرت الانتقادات الموجّهة للمدرّب الوطني منذر الكبيّر من قبل عديد النقّاد والمحلّلين، ومن جمهور المنتخب.
ما يعاب على الكبيّر هو عدم توفّقه في قراءة المنافس تكتيكيّا وغياب خطط ناجعة – الشّيء الذي لم يساعد نسور قرطاج على خلق فرص كافية للتّهديف ومكّن منتخب الكونغو الدّيمقراطية من اللّعب بندّية مع منتخبنا – وحتّى فرض أسلوبه أحيانا.
الرّأي السّائد حاليّا في أوساط متابعي نشاط المنتخب ومسيرته هو أنّ الرّصيد البشري للفريق الوطني التّونسي حاليّا ثريّ ويحسدنا عليه منافسونا في القارّة. ويطالب أحبّاء المنتخب المدرّب منذر الكبيّر باستغلال هذا العامل على أفضل وجه لتعديل الأوتار من أجل تحسين الأداء وضمان النّجاعة المرجوّة انطلاقا من المباراة الودّية القادمة التي ستكون مباراة من الوزن الثّقيل رغم طابعها الودّي اعتبارا لأنّها ستجمعنا ببطل إفريقيا المنتخب الوطني الجزائري الشّقيق.
هذه المباراة مبرمجة يوم الجمعة القادم بالملعب الأولمبي حمّادي العقربي. ويبقى الأمل قائما في ظهور نسور قرطاج بالوجه الذي يعكس الإمكانيات البشرية والمادّية الضّخمة الموضوعة تحت تصرّف الإطار الفنّي، وتقديم أداء يشرّف سمعة كرة القدم التّونسية ويبعث برسالة طمأنة للجمهور الرياضي العريض بقدرة تونس على الذّهاب بعيدا في قادم المنافسات الرّسمية وإعلاء رايتنا عاليّا في المحافل الدّولية.
تجدر الإشارة إلى أنّ الإطار الفنّي للمنتخب منح اللّاعبين راحة بيوم واحد إثر مباراة اللّيلة الماضية ضدّ الكونغو الدّيمقراطية في انتظار استئناف النّشاط يوم غد الاثنين للشّروع في الإعداد لمواجهة يوم الجمعة القادم ضدّ الجزائر.
محمّد كمّون