النهضة: نتحمّل المسؤولية في أوضاع البلاد..بقدر حجم مشاركتنا في الحكم

اعتبرت حركة النهضة، في بلاغ صادر عنها مساء اليوم في ختام الإجتماع الأخير لمكتبها التنفيذي (المسير للأعمال)، أنها “تتحمل المسؤولية” (عن الأوضاع التي آلت إليها البلاد خلال السنوات الأخيرة)، إلى جانب الاطراف التي حكمت معها، “وذلك بحسب حجمها في المشاركة في الحكم وادارة البلاد”.
وعلى خلفية الاجراءات الاستثنائية التي أعلنها رئيس الجمهورية يوم 25 جويلية الماضي، والتي لاقت تجاوبا وترحيبا من قبل قطاعات واسعة من الشارع التونسي، أكدت حركة النهضة، الممثلة في البرلمان المعلقة صلاحياته بـ 52 نائبا، في بلاغها، أنها “تتفهم غضب الشارع، ومستعدة للتقييم الجدي والموضوعي واجراء مراجعات عميقة خلال مؤتمرها القادم، بما يحقق التجديد في الرؤية والبرامج، وفتح الآفاق أمام الشباب لتطوير الحركة”.
وأشرف رئيس الحركة، راشد الغنوشي، على هذا الاجتماع بمقر الحركة بالعاصمة، والذي أعلن خلاله أنه سيتم “قريبا إعلان تشكيلة المكتب التنفيذي الجديد”.
ولم تحدد حركة النهضة بعد موعدا لمؤتمرها، الذي كان من المقرر عقده منذ أشهر، وتم تأجيله بسبب جائحة كورونا.
وتجدر الإشارة إلى أن الغنوشي أعفى يوم 23 أوت المنقضي كل اعضاء المكتب التنفيذي للحركة، وعددهم 32 عضوا، وقرر اعادة تشكيل المكتب بما ” يستجيب لمقتضيات المرحلة ويحقق النجاعة المطلوبة، وذلك تفاعلا مع ما استقر من توجه عام لاعادة هيكلة المكتب التنفيذي”.