النّادي الصفاقسي: حان الوقت لإعادة الرّوح لهيئة الأحبّاء!

رغم قاعدته الشّعبية الواسعة، قضّى النّادي الرياضي الصفاقسي المواسم الخمسة الماضية دون هيئة أحبّاء، الشّيء الذي أدّى إلى عديد الإشكالات اعتبارا لغياب هيكل يشرف على تأطير أنصار الأبيض والأسود ولمّ شملهم وإبلاغ صوتهم إلى الهيئة المديرة وغيرها من الجهات، إلى جانب الإشراف على خلايا الأحبّاء والتّنسيق معها لإكساب قلعة الأجداد المزيد من الإشعاع واستقطاب المزيد من الأحبّاء، وغيرها من المهامّ.

ولولا المجهودات التي قام بها المنسّق العامّ حاتم العيّادي وبعض الوجوه الأخرى المعروفة والفاعلة في أوساط الأنصار واجتهادهم الشّخصي، لتسبّب الفراغ الذي خلّفه غياب هيئة الأحبّاء في تعقيد الأوضاع.

رغم أنّ المنسّق العامّ المتطوّع حاتم العيّادي لم يدّخر جهدا لمساعدة أحبّاء الأبيض والأسود في مختلف الملاعب على تجاوز الإشكالات وحلّ المشاكل التي تعترضهم ونجح في الحدّ من تداعيات الفراغ النّاتج عن عدم وجود هيئة أحبّاء بالنّادي، يبدو أنّ بعض الأطراف من داخل أسوار السّي آس آس تسعى بكلّ الوسائل إلى إبعاده، ربّما لغاية في نفس يعقوب.

حسب اعتقادنا، واعتبارا لأنّ الجماهير ستعود قريبا إلى الملاعب لحضور المباريات، حان الوقت كي تقوم الهيئة المديرة للنّادي الرياضي الصفاقسي بالخطوة الضّرورية المتمثّلة في إعادة الرّوح لهيئة الأحبّاء من خلال تنظيم انتخابات في إطار الشّفافية الكاملة في أقرب الأوقات.

محمّد كمّون