النّادي الصفاقسي: رئاسة المخلوفي للهيئة المديرة أصبحت مطلبا جماهيريا..

عبد العزيز المخلوفي

على إثر انقضاء فترة تقديم التّرشّحات لرئاسة وعضوية الهيئة المديرة للنّادي الرياضي الصفاقسي يوم 2 أوت الجاري دون ورود ترشّحات، للمرّة الثّالثة على التّوالي، وتأجيل الجلسة العامّة الانتخابية ليوم الخميس 18 أوت إلى وقت لاحق، تبعا لذلك، أعرب أحبّاء نادي عاصمة الجنوب عن قلقهم وحيرتهم على مستقبل الجمعية، خاصّة وأنّ رئيس الهيئة التّسييرية منصف السلّامي أكّد في عديد المناسبات عدم رغبته في مواصلة رئاسة هذه الهيئة مستقبلا، وكذلك عدم وجود نيّة لديه لتقديم ترشّحه لرئاسة الهيئة المديرة.

حرصا منهم على إيجاد مخرج لأزمة التّسيير في ناديهم، انطلق أحبّاء السّي آس آس خلال الأيّام القليلة الماضية في حملة على شبكات التّواصل الاجتماعي لدفع عضو الهيئة العليا للدّعم والرّئيس الأسبق لهيكل “سوسيوس سي آس آس”، عبد العزيز المخلوفي، لتقديم ترشّحه لرئاسة الهيئة المديرة عند فتح باب التّرشّحات مجدّدا.

هذه الحملة لقيت صدى واسعا في أوساط الأحبّاء وانخرط فيها عدد لا يستهان به من أنصار الأبيض والأسود. وقد لاحظ الجميع أنّ رئاسة رجل الأعمال عبد العزيز المخلوفي أصبحت فعلا مطلبا جماهيريّا، وأنّ أعداد المتحمّسين لتولّي الرّجل قيادة سفينة الجمعية في ارتفاع مستمرّ.

في الواقع، هناك اعتقاد لدى الأنصار أنّ المخلوفي هو الأمل الوحيد المتبقّي لإنقاذ “قلعة الأجداد” في ظلّ العزوف غير المسبوق من رجال النّادي ورجال الأعمال المنتمين للجهة عن تحمّل مسؤولية تسيير شؤون الجمعية، واكتفائهم بالوقوف موقف المتفرّج من الأزمة الحالية، غير مكترثين بالأخطار التي تهدّد مستقبل هذا الصّرح الذي يعتبر أهمّ وأكبر مكسب لجهة صفاقس.

في الختام، نشير إلى أنّ الهيئة العليا للدّعم للنّادي الرياضي الصفاقسي ستجتمع خلال الأيّام القليلة المقبلة للنّظر في الخطوات الواجب القيام بها والقرارات الواجب اتّخاذها في محاولة جديدة للخروج من حالة الانسداد (blocage) التي آلت إليها وضعية هذا النّادي العريق.

موضوع للمتابعة!

محمّد كمّون