النّادي الصفاقسي في ورطة…والرابطة تصرّ على موقفها!

يبدو أنّنا أمام قضية جديدة ستثير الكثير من الجدل في الأوساط الرياضية داخل تونس وخارجها.
هذه القضية بطلتها الرّابطة الوطنية لكرة القدم المحترفة التي أصرّت على رفض تأجيل كلاسيكو الجولة 19 لمنافسات بطولة الرّابطة المحترفة الأولى بين النّادي الرياضي الصفاقسي والنّجم الرياضي السّاحلي إلى موعد لاحق رغم أنّ هيئتي النّاديّين طالبتا رسميّا، وفي أكثر من مناسبة، تأجيل اللّقاء بسبب تزامن موعده مع استعداد كلا الفريقين للسّفر إلى أدغال إفريقيا لخوض مباراة الجولة الخامسة من دور المجموعات لمسابقة كأس “الكاف” القارّية.
مباراة الكلاسيكو بين النّادي الرياضي الصفاقسي وضيفه النّجم الرياضي السّاحلي مبرمجة بملعب الطيّب المهيري بصفاقس يوم بعد غد الأحد 18 أفريل انطلاقا من السّاعة 13.30، في حين أنّ السّي آس آس سيطير صباح نفس اليوم إلى البينين في إطار رحلة عادية عبر تركيا انطلاقا من مطار تونس قرطاج الدّولي لمواجهة نادي ساليتاس البوركيني يوم الأربعاء القادم في إطار الجولة الخامسة من دور المجموعات ضمن منافسات المجموعة الثّالثة.
اعتبارا لأنّ وفد النّادي الرياضي الصفاقسي سيسافر إلى البينين في إطار رحلة عادية عبر تركيا صباح يوم الأحد، ونظرا كذلك لعدم وجود شغورات ضمن الرّحلة في اتّجاه البينين يوم الاثنين القادم،مثلما أكّدت شركة الخطوط التّركية رسميّا، وجد ممثّل كرة القدم التّونسية نفسه في طريق مسدود، وفي وضعية لا يحسد عليها، بسبب إصرار الرّابطة على إجراء مباراة كلاسيكو البطولة المحلّية في الموعد الذي حدّدته يوم بعد غد الأحد.
آخر الأخبار التي وصلتنا تفيد بأنّ مسؤولي نادي عاصمة الجنوب لم يجدوا من مخرج من هذا المأزق سوى سفر الفريق إلى البينين في الموعد المحدّد – أي صباح يوم الأحد – والتّخلّف بالتّالي عن مواجهة النّجم الرياضي السّاحلي في إطار منافسات بطولة الرّابطة المحترفة الأولى، ولسان حالهم يقول: “مكره أخاك لا بطل!”
لا شكّ أنّه في صورة عدم تأجيل الكلاسيكو وتخلّف السّي آس آس عن خوض لقائه ضدّ النّجم الرياضي السّاحلي قد يخسر نادي عاصمة الجنوب مباراته بالغياب!
ويبقى السّؤال الذي يفرض نفسه: لمصلحة من تصرّ الرّابطة على عدم التأجيل في حين أنّ النّادي الرياضي الصفاقسي ليس لديه أيّ حلّ آخر سوى خوض الكلاسيكو المحلّي في موعد لاحق حتّى يواصل مشواره في المسابقة القارّية وحتّى يسعى لتشريف كرة القدم التّونسية من خلال التّتويج بلقب كأس “الكاف” للمرّة الخامسة في تاريخه.
محمّد كمّون