النّادي الصفاقسي: من له مصلحة في دفع عناصر الإطار الفنّي السّابق للّجوء إلى لجنة النّزاعات؟

????????????????????????????????????????????????????????????

أكّدت لنا بعض المصادر الجديرة بالثّقة أنّ بعض الأطراف تسعى إلى دفع عناصر الإطار الفنّي السّابق للنّادي الرياضي الصفاقسي إلى تقديم شكايات لدى لجنة النّزاعات التّابعة للجامعة التّونسية لكرة القدم للمطالبة بتمكينهم من أجورهم المتخلّدة لفائدتهم بذمّة النّادي، وذلك في إطار المساعي المتواصلة لهذه الأطراف لاستهداف الفريق بمختلف الوسائل بعد أن استغنت هيئة منصف خماخم عن خدماتها إثر الكشف عن مؤامراتها وعن التّجاوزات والمناورات التي رافقت فترة وجودها في الفريق.

حسب المعطيات المتوفّرة لدينا، تجاهل عناصر الإطار الفنّي السّابق للسّي آس آس “نصيحة” هؤلاء المتآمرين ورفضوا اللّجوء إلى لجنة النّزاعات للحصول على مستحقّاتهم المالية اعتبارا لأنّهم، أوّلا وأخيرا، أبناء السّي آس آس وغيورون عليه وحريصون على عدم الإساءة لسمعته – وهو موقف يحسب لفائدتهم ومن الضّروري التّنويه به، وأخذه بعين الاعتبار.

حسب اعتقادنا، لا بدّ للهيئة المديرة من التّعجيل بتسوية وضعية الفنيّين السّابقين الذين عملوا ليلا نهارا من أجل النّهوض بمستوى الفريق وقيادته إلى التّتويج بكأس تونس لموسم 2020-2021، وذلك اعتبارا لضرورة إيفاء المسؤولين بالتزاماتهم تجاههم، أوّلا، وكذلك لقطع الطّريق أمام المناورين الذين غادروا أسوار النّادي من الباب الصّغير بقرار من الهيئة المديرة، بعد فشلهم وفضح مخطّطاتهم، والذين يسعون حاليّا بكلّ الوسائل لعرقلة المسيرة واستهداف النّادي – خاصّة وأنّه لا تربطهم في الواقع أيّ صلة بالسّي آس آس.

الشّيء الذي لم يعد يخفى على الجماهير القريبة من الجمعية وعلى المواكبين لما يجري في الكواليس هو أنّ المندسّين بصدد استغلال الأخطاء والثّغرات العديدة على مستوى التّسيير، والخلافات بين رئيس النّادي منصف خماخم ومجموعات الأحبّاء، لتأجيج نيران الصّراعات الدّاخلية واستهداف الهيئة المديرة الحالية – والتي، والحقّ يقال، لم تأخذ العبرة من الأخطاء السّابقة وفسحت بالتّالي المجال لهؤلاء لضرب الفريق من خارج أسوار النّادي بمختلف الوسائل بعد الإضرار به من الدّاخل وتعميق أزمته بشكل أصبح يهدّد كيانه ومستقبله.        

محمّد كمّون