الهوارية: قضية انتهاك حقوق طفل بمدرسة على طاولة الوزير…

طفل بمدرسة

علم الصريح أون لاين من ولي تلميذ يدرس بمدرسة ابتدائية بمدينة الهوارية، مرّسم بالسنة اولى ابتدائي  اتصل بنا لبسط  مظلمة تعرض لها إبنه ويقول بأنه تقدم بشكاية إلى وزير التربية يطالب فيها باجراء تحقيق إداري في خصوص ما جرى بعد انتهاك حقوق ابنه الطفل بعد نشر صورته على فيسبوك من خلال شريط  فيديو مصور لتلاميذ القسم وهو جالس في اخر القسم منعزلا بعيدا عن زملاءه مما تسبب له في اكتئاب ظرفي نظرا لظروفه الصحية قبل دخوله إلى المدرسة بشهادة الأخصائيين الاجتماعيين…

لماذا هذه التصرفات؟

 ويضيف والد التلميذ بالقول: لما استفسرت عن هذا الأمر جاءني الرد قاسيا من المدرسة بعد أن طلبوا مني عدم التدخل في النهج البيداغوجي، وقال الولي أن ابنه رفض الرجوع إلى نفس القسم مع نفس التلاميذ والمدرس واتفق مع مدير المدرسة ومدرسه على نقلته إلى قسم آخر وهو ما تم فعلا، وأصبح التلميذ مرتاحا مع مدرسته الجديدة  كما اصبح مقبل على الدراسة بكل شراهة سواء في المنزل أو في القسم الجديد…

فرحة لم تدم طويلا؟

  لكن بعد أيام أعلمه مدير المدرسة أن القسم البيداغوجي رفض نقلة التلميذ وسوف يتم ارجاعه إلى القسم الاول أين تعرض الى انتهاك حقوقه وحرمانه من تناول لمجته خارج القسم والضحك عليه من قبل زملائه، وبعد اتصاله بمدير المدرسة اصر على موقفه طالبا منه العذر لأنه يتعرض إلى ضغوطات كبيرة من النقابة الأساسية للتعليم وبعد هذا التعنت التجأ الولي إلى المندوبية الجهوية للتربية بنابل حيث عرض عليهم مشكلة إبنه بالوثائق و المستندات التي لم يتقبلها لا مدير المدرسة ولا مدرسه  تحول على إثرها إلى وزارة التربية حيث قدم شكوى رسمية لرد الاعتبار لابنه الطفل الذي فقد كل الثقة في نفسه وأصبحت اخاف عليه من رجوع حالة الانطواء على نفسه مرة أخرى نبهوني عنها الاخصائيون الاجتماعيون..

هل ينصفه الوزير؟

 والان ملف قضية إبني على طاولة السيد وزير التربية طالبا منه انصاف ابني مما تعرض له وتدخل النقابة الأساسية للتعليم في القضية دون موجب ، لذلك التجأت اليكم كاعلام لتسليط الضوء على انتهاك حقوق الطفل في مدرسة ابتدائية نكن لها كل المحبة والاحترام .

عزوز عبد الهادي