انقسام داخل شورى النهضة…رفيق عبد السلام يكذّب..وردود قوية من ديلو ويمينة الزغلامي!

كذّب القيادي في حركة النهضة رفيق عبد السلام في تدوينة على حسابه في موقع فيسبوك مساء اليوم الاربعاء صحة ما نشره القيادي في حركة النهضة سامي الطريقي بخصوص تصريحات رئيس الحركة راشد الغنوشي.
وقال رفيق عبد السلام إن “التصريح الذي نقله سامي الطريقي لا علاقة له بما ورد من مداولات في مجلس الشورى »، وأشار إلى أنه رأي شخصي لا يلزم صاحبه.
وأضاف: “الجميع متفق على أن ما وقع يوم 25 جويلية هو انقلاب مكتمل الأركان ولا يوجد له أي وصف آخر”.


وشدد على أنهم حريصون على وحدة النسيج المجتمعي وعلى أمن البلاد واستقرارها، مع التشبث بالدفاع عن رصيد الحرية ومكتسب الديمقراطبة الى جانب القوى السياسية والاجتماعية النزيهة.
من جهته نشر القيادي بالحركة سمير ديلو تغريدة اكتفى فيها بالقول: “حالة إنكار..!”.


كما نشرت يمينة الزغلامي هي الأخرى تدوينة مختصرة قالت فيها: “خيبة”.

وفي وقت سابق، كان القيادي في حركة النهضة سامي الطريقي نقل رأيا عن رئيس الحركة راشد الغنوشي الذي أعلنه خلال اجتماع مجلس الشورى مساء الأربعاء.
وقال الطريقي تدوينة على “فيسبوك”: “رئيس الحركة الآن في الشورى: علينا أن نحول إجراءات 25 جويلية إلى فرصة للإصلاح ويجب أن تكون مرحلة من مراحل التحول الديمقراطي”.
وكان بيان صادر عن شباب حزب “حركة النهضة” قد طالب قيادة حزبهم بحل المكتب التنفيذي للحزب لفشل خياراته بتلبية حاجات التونسيين، مطالبين راشد الغنوشي بتغليب مصلحة تونس.
وفي بيان تحت عنوان “تصحيح المسار” قال 130 شابا ومن بينهم عدد من النواب، إن “تونس تمر بمنعطف تاريخي أفضى إلى اتخاذ رئيس الجمهورية إجراءات استثنائية، قوبلت بترحيب شعبي كما أثارت تحفظ جزء من النخبة السياسية والقانونية”.
وأضاف البيان أن “هذه الوضعية الحرجة، والتي لا يخفى على أحد منا أن حزبنا كان عنصرا أساسيا فيها، تضعنا أمام حتمية المرور إلى خيارات موجعة لا مفر منها، سواء كان ذلك من منطلق تحمل المسؤولية وتجنب أخطاء الماضي، أو استجابة للضغط الشعبي”.
وتابع البيان أنه “رغبة منا في الدفع نحو ما نراه مخرجا لبلادنا نحو حلول ناجعة، بعيدا عن الآليات المعتمدة سابقا التي لا يمكن إلا أن تنتج سياسات وخيارات بنفس رداءة سابقاتها.