بايدن يأمر بنشر ‘وثائق سرية’ عن هجمات 11 سبتمبر

قال البيت الأبيض، إن الرئيس الأميركي جو بايدن أمر بمراجعة إمكانية رفع السرية عن بعض وثائق مكتب التحقيقات الفيدرالي المتعلقة بالتحقيق بهجمات الحادي عشر من سبتمبر الإرهابية، وفقا لوكالة رويترز.
وذكر بايدن في بيان نقلته الوكالة قوله: “عندما ترشحت لمنصب الرئيس، التزمت بضمان الشفافية في ما يتعلق برفع السرية عن وثائق هجمات 11 سبتمبر 2001 الإرهابية على أمريكا”، مضيفا أنه سوف “يتعامل باحترام” مع أسر أولئك الذين ماتوا في الهجمات.
وكان موقع  نيوز ماكس الأميركي قال في وقت سابق إن الرئيس جو بايدن وقع، الجمعة، أمرا تنفيذيا يوجه مكتب التحقيقات الفدرالي بالإفراج عن وثائق سرية تتعلق بعلاقة المملكة العربية السعودية بهجمات 11 سبتمبر 2001 الإرهابية، نقلا عن مصدر مقرب من إدارة بايدن.

وجاء قرار بايدن، وفقا للموقع، بالانتقال إلى الأمر التنفيذي هذا الأسبوع بعد أن طلبت عائلات ضحايا الحادي عشر من سبتمبر، الخميس، من المفتش العام في وزارة العدل التحقيق في ادعاءاتهم.

وتشك عائلات الضحايا في أن مكتب التحقيقات الفيدرالي “كذب أو أتلف أدلة تربط المسؤولين السعوديين بفريق الخاطفين التابعين للقاعدة”.

وفي الرسالة الموجهة إلى المفتش العام بوزارة العدل مايكل هورويتز، زعمت العائلات أن “الظروف تجعل من المحتمل أن يكون واحدًا أو أكثر من مسؤولي مكتب التحقيقات الفيدرالي قد ارتكب سوء سلوك متعمدًا بقصد إتلاف أو إخفاء الأدلة لتجنب الكشف عنها”.
ولطالما سعى أفراد عائلات الضحايا إلى الحصول على وثائق حكومية، بما في ذلك تقارير سرية لإنفاذ القانون والاستخبارات، تتعلق بما إذا كانت المملكة العربية السعودية قد ساعدت أو مولت أيًا من منفذي الهجمات التسعة عشر المرتبطين بالقاعدة التي منحتها طالبان ملاذًا آمنًا في أفغانستان في ذلك الوقت.

المصدر: وكالات