بشير بن يحمد …عاملوه بالجحود وقلة حياء …

كتب: ابراهيم الوسلاتي
كنت منذ حين في اتصال مع الصديق حكيم بن حمودة وتجاذبنا الحديث حول خصال المرحوم بشير من يحمد واستغربنا شديد الاستغراب عدم نشر تعزية لا من طرف رئاسة الجمهورية ولا من طرف رئاسة الحكومة…
لربما لا يعرفون أنّ بن يحمد ليس فقط الصحفي الألمعي والذي كاد أن يموت برصاص المستعمر الفرنسي خلال حرب بنزرت بل هو مناضل وطني وأحد رفقاء الزعيم الحبيب بورقيبة وكان أصغر عضو في أوّل حكومة شكلّها بورقيبة في افريل 1956…
بن يحمد هو شخصية عالمية مرموقة ويحظى باحترام العديد من قادة العالم السابقين واللاحقين…
وللتذكير فقد حضر مأدبة العشاء التي أقامها الرئيس الفرنسي ماكرون على شرف الرئيس قيس سعيد خلال زيارته الى باريس وكانت له محادثة معه على هامش العشاء..
فالذين سعوا الى تشويه تاريخ تونس الحديثة وترذيل رموزها وزعمائها لا يمكن أن ننتظر منهم سوى الجحود وقلّة المعروف…