بعد التّعادل في روندا…هذه الحقيقة بعد 90 دقيقة أولى عاينّا فيها نجما لم يعجبنا…

النجم الرياضي الساحلي

كتب: رياض جغام

الحمد للّه أصبحنا نتحدّث كرة و ميدان ولعبة بعد أن وقفت مهزلة التّسيير في النّجم…اليوم كرة وبعد التّعادل ضدّ الجيش الرّوندي يجب أن نصارح أنفسنا …ما كنّاش باهيين حتّى طرف…
سجّلنا هدفا في بداية اللّقاء من خطأ دفاعي للفريق المنافس وبعدها لم نسجّل…و لم نقنع…النّجم بلا هويّة فنيّة و تكتيكيّة…بلا ” كاشي” …بلا طابع…بلا شخصيّة …بلا تميّز… الرّواق الأيمن لم نشهد فيه شغلا ثلاثيّا بين بن عيادة و بوطمان و بوقنقا…
الرّواق الأيسر لم نشاهد فيه شغلا ثلاثيّا بين العوافي و المزياني و بوقنقا…القادمين من الخلف بعيّو و بوخنشوش لم تكن لهما أيّ إضافة هجوما و حتّى أدوارهما الدّفاعيّة لم يحسنا أداءها و لم يطبع أداءهما القرحة و القرينتة و الصّلابة و الشّراسة …
محور الدّفاع لا يزال على هشاشته …و ليس راكزا…النّجم لم يكن سريعا …لم يكن مندفعا…لم يكن ” نغّارا ” و لعبت المجموعة بروح باهتة و ما هكذا يلعب النّجم…
لسعد الدّريدي بعد 4 أشهر تحضيرات…و بعد عدد كبير من المقابلات الوديّة يصل إلى 14 مقابلة أي إلى عدد مقابلات مرحلة الذّهاب كاملة في مشوار بطولة…لمجموعتك النّسق و الجاهزيّة و ” الرّيتم ” …و بعد التّعويل على 9 أجانب في مقابلة واحدة منهم 6 جزائريين أي أنّك تدرّب منتخبا ثمّ تنتهي إلى مقابلة بذلك المردود و أداء بذلك التّواضع و روح بتلك الهشاشة…
أعتقد أنّه هنالك عديد الأشياء للتّوضيح سيّدي لأنّنا لا نعتقد أنّك تحتاج وقتا أكثر من هذا …و رصيدا بشريّا أثرى من هذا…و أجواء أفضل من هذه لتحويل مجموعتك إلى غول يسحق و يلتهم منافسيه بلا شفقة و لا رحمة…
هذه حقيقتنا بعد 90 دقيقة أولى عاينّا فيها نجما لم يعجبنا و أقلّ بكثير ممّا نأمله و نرجوه و نتمنّاه و نطمح إليه و نحلم به…