بنزرت: مبادرة “يوم المسرح المدرسي” بمنزل جميل تتأسس….

في غياب الملتقى الجهوي للمسرح المدرسي و الملتقى الوطني أيضا بعنوان هذه السنة باعتبار الوضع الصحي الاستثنائي جرّاء فيروس ” كورونا “، ارتأت السيدة نزهة الشامخي وهي أستاذة مسرح بالمدرسة الإعدادية بمنزل جميل 2 أخذ زمام المبادرة و ذلك يوم أول أمس 9 أفريل 2021، لتنظيم ” يوم المسرح المدرسي “، بالتنسيق مع كل الأطراف المعنية من مندوبية التربية ببنزرت و متفقد المادة المسرحية البغدادي عون و رئيس مصلحة الأنشطة الثقافية محمد علي كرموس و تهدف هذه المبادرة بالأساس إلى فسح المجال للإبداع و التعبير في شريحة واسعة من التلاميذ عبر الأدوات المسرحية و بالتالي اكتشاف المواهب المسرحية في صفوفهم و ابراز أهمية المادة المسرحية و تأثيرها الإيجابي على التلاميذ فضلا عن تنشيط الساحة التلميذية و المدرسية و إعادة الحيوية و الأنشطة الثقافية إلى المحيط المدرسي عموما . و قد عاشت المدرسة الإعدادية بمنزل جميل 2 يوم أوّل أمس على وقع العديد من العروض المسرحية و الأنشطة المختلفة للتلاميذ حيث عرضت بعض الأعمال المسرحية كان أبطالها التلاميذ نذكر منها ” القطة السوداء ” و هي تعالج موضوع العنصرية وبالتالي تقبل الآخر كما هو على أساس مبدأ المساواة إلى جانب عرض ” التحيل ” عبر التسول في الشارع و السرقة، و مسرحية ” عاقبة الطمع ” و هي تتناول موضوع الطمع لدى الانسان و حبّ الذات و عرض ” الغابة العجيبة ” التي تعالج ادمان الألعاب الإلكترونية لدى الطفل و مضارها على نفسية الطفل إلى جانب أنشطة في اطار الورشات حول مواضيع مختلفة منها موضوع ” التنمر ” و ما قد ينجر عنه من إساءة للغير و موضوع ” آفة استغلال وسائل التواصل الاجتماعي ” للتشهير بالغير والنفاق الاجتماعي فضلا عن نشاط ” المتحذلقات ” لموليير لنقد السخافات المنتشرة في المجتمع حيث الاهتمام بالمظاهر الخارجية على حساب الجوهر.
هذا و قد كان لصاحبة مبادرة ” يوم المسرح المدرسي ” لقاء خاطفا مع مندوب “الصريح أون لاين ” ببنزرت صرّحت فيه ” بأنّ هذه هي الدورة الأولى لهذه التظاهرة و ستكون ان شاء الله سنوية و قد يتم تعميمها على جميع المدارس بالجهة بعد أخذ رأي الجهات المسؤولة عن الشأن التربوي بالجهة ” مضيفة ” لقد. قمت بهذه المبادرة لخلق ديناميكية في المدرسة الإعدادية مع احترام البروتوكول الصحي طبعا وأسعى إلى أن يصبح ” يوم المسرح المدرسي ” تظاهرة دورية تنظم كل سنة دراسية بالمؤسسة.بل و أطمح إلى أن تأخذ بعدا وطنيا من أجل أن نعيد للحرم التربوي حيوته و نشاطه الثقافي عموما و المسرحي على وجه الخصوص كما كان ذلك في السبعينات من أجل تنشئة سليمة لأجيال الغد بعيدا عن الآفات التي تتهدّد أبناءنا و التي قد ترجع بالوبال عليهم و على المجتمع عموما.”..
متابعة: الأمين الشابي