«بوق» الدستوري الحر يتصدر عناوين كبريات الصحف الغربية!

بعد استعمال رئيسة الحزب الدستوري الحر و رئيسة كتلته في البرلمان لمكبر الصوت “الميقافون” في الجلسات العامة بمجلس نواب الشعب احتجاجا على منعها من الكلام، وبعد الجدال الحاصل في البلاد حول هذا الموضوع، اصبح ميقافون عبير موسي يتصدر صفحات كبرى الصحف العالمية على غرار صحيفة
” الايكونوميست ” اللندنية وموقعها الإلكتروني، حيث عنون مقالا بـ” الميقافون ” وتناول مسيرة رئيسة الحزب الدستوري الحر والوضع العام بالبلاد قبل وبعد الثورة و استشهد الكاتب أو الكاتبة بامرأة تونسية في الخمسين من عمرها عاطلة عن العمل التي قالت ان الوضع العام في تونس قبل الثورة احسن بكثير من الوضع الحالي وان عبير موسي هي أمل التونسيين لإخراج البلاد من هذا التردي، لكن ربما هذا الكلام لم يعجب كاتب أو كاتبة المقال فوصف عبير موسي بالديماغوجية و عديمة الخبرة في السياسة، وعرج الكاتب على استعمال عبير موسي لمكبر الصوت ” الميقافون ” في مجلس نواب الشعب وتسببها في عرقلة العمل فيه، وانضم السفير الأمريكي الأسبق بتونس جوردن غراي الذي علق على المقال حيث كتب على صفحته الخاصة على تويتر 10رؤساء حكومات تداولوا على السلطة في تونس ولم يتوفقوا في إخراج تونس من وضعها الاقتصادي والسياسي المتردي و السيدة عبير موسي طرف في المشكل القائم بتعطيلها لعمل البرلمان باعتراضها المتواصل على عمله، وهذا الكلام يتناغم مع ما نشاهده و نسمعه في البلاتوهات التلفزية والإذاعية من قبل خصوم الحزب الدستوري الحر و رئيسته عبير موسي خصوصا الحزام الداعم للحكومة.
عزوز عبد الهادي