بين النّادي الصفاقسي والمدرّب مورثيا: هل هو طلاق مع تأجيل التّنفيذ؟

لا شكّ أنّ الهيئة المديرة للنّادي الرياضي الصفاقسي وجدت نفسها في وضعية لا تحسد عليها بسبب تراجع النّتائج وتواضع الأداء منذ تولّي المدرّب الإسباني خوزي بيبي مورسيا تدريب الفريق. وقد أدّى الوجه الشّاحب الذي ظهر به السّي آس آس في المباراة الأخيرة ضدّ نادي دياراف السّينغالي واكتفائه بنتيجة التّعادل السّلبي إلى تفكير بعض مسؤولي النّادي جدّيا في الاستغناء عن خدمات مورسيا وتمّ الشّروع في التّفكير في البديل… لكنّ الظّرف الحسّاس الذي يمرّ به النّادي جعلهم يمنحون فرصة أخيرة لهذا الفنّي لمراجعة اختياراته والتّصرّف في الرّصيد البشري بأكثر حكمة وواقعية.
آخر الأخبار التي وصلتنا تفيد بأنّ اجتماعا جمع بين بعض مسؤولي الفريق والمدرّب الإسباني خوزي بيبي مورسيا لمناقشة سياسته ودعوته لمراجعة بعض اختياراته الفنّية والتّكتيكية. وقد بدا مورسيا منفتحا على مختلف الآراء ووعد بتحسين أداء الفريق، وخاصّة على مستوى خطّ الهجوم الذي أصبح يمثّل نقطة ضعف بارزة ومؤثّرة أدّت إلى حالة من الغضب والاستياء الشّديد في صفوف الأحبّاء.
من ضمن النّقاط التي تمّ التّطرّق إليها خلال الاجتماع المذكور ضرورة منح الفرصة لبعض اللّاعبين الشبّان القادرين على تقديم الإضافة على مستوى البناء الهجومي واللّمسة الأخيرة والتّهديف، ونخصّ بالذّكر متوسّط الميدان عبد الله العامري وثنائي الهجوم أشرف الحبّاسي وعصمان كامارا.
ويبقى السّؤال المطروح بإلحاح في أوساط أحبّاء قلعة الأجداد هل أنّ مسؤولي النّادي قرّروا إقالة المدرّب مورسيا مع تأجيل التّنفيذ، ربّما في انتظار العثور على البديل؟
يبدو أنّ ذلك أمر وارد، وربّما لا مفرّ منه!

محمّد كمّون