بين منزل تميم ووزارة الصحة: “اللي يعمل طاحونة يعمللها دندان” !

كان اليوم الاربعاء 21 افريل للصريح أون لاين جولة موسعة في المركز الجهوي الثاني للتلقيح الذي تم تركيزه مؤخرا مخصصا لأهالي معتمديات شمال ولاية نابل الميدة، منزل تميم، قليبية، حمام الغزاز و الهوارية…

غير أن الملاحظة الأبرز خلال الجولة أنه رغم ما وفرته الإدارة الجهوية للصحة بنابل والسلطة الجهوية والمحلية لحملة التلقيح عبر تخصيص مركز الاصطياف كمركز للتلقيح و كوادر طبية وشبه طبية الذين تلقوا تكوينا سريعا لمثل هذه الجوائح، يبدو أن ما لم تقرأ له وزارة الصحة حساب هو تدفق الانترنات في المركز الذي كان غائبا منذ انطلاق استقبال المواطنين على الساعة الثامنة صباحا ونحن نخط هذه السطور و الساعة تشير إلى العاشرة والنصف صباحا تم توزيع حوالي 200 رقم للدخول ومازال المواطن رقم 1 لم يتلقى التلقيح بعد في حين مازال المئات تنتظر خارج المركز بمختلف أعمارهم و أمراضهم.
الصريح أون لاين سأل أحد المسؤولين في المركز عن سبب هذا التأخير فرد بأن
“السيستام” طايح ومازالوا في انتظار إصلاح الخلل، وهذا غير مستغرب من ادارتنا التونسية وعايشنا هذا الأمر في المركز الجهوي بنابل لما طرأ نفس الخلل وهذا راجع إلى أعطاب في شبكة الإنترنت في المركز الرئيسي بوزارة الصحة ” وما حصل ليس بجديد علينا ما دام “السيستام” العام في البلاد لا يشتغل كما ينبغي…
ومن هنا على وزارة الصحة أن تتدخل لإصلاح هذه الأعطال التي تعطل عمل كوادرها الصحية وتضعهم في إحراج مع المواطنين وتسبب لهم مشاكل كبيرة خارجة عن نطاقهم خصوصا في أيام شهر رمضان وصادف ارتفاع كبير في حرارة الطقس. رفقا بالجميع يا وزارة الصحة…
عزوز عبد الهادي