‘تحويل وجهة’ هبات ضخمة تم منحها لتونس…خبير مالي يوضح

الهبات المسندة لتونس

كشف المحلّل المالي بسام النيفر، عن مآل القروض والهبات المسندة لتونس في العشرية الاخيرة وقيمة خسائر خدمة الدين الخارجي وأسبابها.

وأوضح النيفر أنّ تونس تحصلت خلال السنوات العشر الأخيرة على قروض بقيمة 53 مليار دينار، فيما تتراوح قيمة الهبات بين 400 و500 مليون دينار سنوياً، أيّ بين 5 و6 مليار دينار خلال العشرية الأخيرة.

تحويل وجهة؟

وردا على سؤال حول ‘تحويل وجهة’ بعض الهبات التي حصلت عليها تونس خلال العشرية الأخيرة، قال النيفر أن تحويل الهبات والقروض لحسابات خاصة أمر غير ممكن، مضيفا أن هذه المسألة معقدة وتخضع للرقابة.

كما شدد على أن الهبات الرسمية تمنحها دول ومؤسسات مالية رسمية للدولة التونسية، لتقوم الجهات المانحة في مرحلة ثانية بمتابعة مآل هذه الأموال ومدى حسن توظيفها.

وقال الخبير المالي في تصريح لموزاييك: ‘ خسائر الصرف متأتية أساساً من تراجع سعر الدينار مقابل الأورو والدولار، ومعظم أموال الهبات والقروض تم صرفها في تسديد الأجور والمساعدات الاجتماعية والدعم، بعيداً عن الاستثمار”.

وتابع:” الدولة التونسية ساهمت بشكل غير مباشر في تمويل التضخم، ولم تحقق ربحا مباشراً من هذه القروض.. ومعظم الحكومات المتعاقبة اشترت السلم الاجتماعي بالقروض”.
وأردف:” تونس لا تستطيع تحقيق نسبة نمو أكثر من 4 و5%، نظراً لطرق التسيير و الآليات والقوانين المتأخرة جدا المعمول بها في تسيير الاقتصاد”.