تشييع حاشد في الضفة الغربية لناشط فلسطيني توفي في ظروف غامضة

شارك الآلاف اليوم الجمعة 25 جوان 2021 في الضفة الغربية المحتلة في تشييع الناشط الحقوقي الفلسطيني نزار بنات المعروف بانتقاده للسلطة الفلسطينية والذي توفي الخميس 24 يونيو 2021 خلال اعتقاله من قبل قوات الأمن الفلسطينية.

وطالبت مؤسّسات حقوقية فلسطينية بالتحقيق في ظروف وفاة بنات، فيما ضاقت منصة “فيسبوك” بمنشورات تنتقد السلطة الفلسطينية بسبب وفاته.

وقدم المشيعون من مختلف المدن الفلسطينية ومن مدن الداخل فيما حمل بعض المشاركين رايات حركة حماس، وفق مراسل فرانس برس.

ودفن بنات في مقبرة الشهداء في مدينة الخليل في الضفة الغربية، فيما هتف المشاركون في الجنازة ضد الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء محمد اشتية وضد الأجهزة الأمنية الفلسطينية.

وكان محافظ مدينة الخليل أعلن فجر الخميس أن بنات توفي  بعد تدهور صحته عقب اعتقاله من منزل قريب له في بلدة دورا المحاذية.

غير أن عائلته قالت انه تعرض للضرب المبرح من قبل افراد الأمن الذين قدموا لاعتقاله وبلغ عددهم ما بين 25 إلى 30 رجل أمن مضيفة “تم اغتياله على أيديهم”.

وقال طبيب معتمد من مؤسسات حقوقية اطّلع على تشريح جثة بنات أنّ وفاته لم تكن طبيعية وأنه تعرض للضرب.

وقال الطبيب سمير أبو زعرور في مؤتمر صحافي في مقر الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان “من خلال المشاهدة والكشف الظاهري، شاهدنا إصابات عديدة وكدمات في مناطق عديدة من الجسم، في الرأس والعنق والصدر والكتفين والأطراف العلوية والسفلية”.

وكان رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية أعلن تشكيل لجنة للتحقيق في ظروف وفاة بنات.

وأكدت منظمة التحرير الفلسطينية في بيان “ان التحقيق بشان وفاة السيد نزار بنات أثناء اعتقاله من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية سيكون شفافا ومحايدا وسيتم الإعلان عن نتائج التحقيق قي أقرب فرصة “.

المصدر: وكالة فرانس براس للأنباء