تعيين يخلّف احترازا بين طرفي نهائي الكأس

وفق ما رصده الصريح اون لاين من مصادر تحكيمية بارزة وكذلك في كواليس الناديين الصفاقسي والإفريقي فإن الاعتماد على الحكم الدولي محرز المالكي لادارة نهائي الكأس في جربة لم يلق ترحيبا كبيرا في طرفي المواجهة.
وتشير مصادرنا الى أن الاحترازات سببها سوابق الحكم مع الفريقين في رهانات مضت كما تشوب عدة مخاوف من تأثره بالضغوطات العامة للقاء خاصة أنه حديث العهد بالقائمة الدولية ولا يمتلك تجربة اللقاءات الكبرى..فهل ينجح المالكي في ازاحة المخاوف؟
اسماعيل الحداد