‘جدري القردة’…كل ما يجب أن تعرفه عن المرض الغامض..

جدري القردة

أوضح الدكتور محجوب العوني أن فيروس جدري القردة تم اكتشافه سنة 1958 لدى القردة، ويُعرف بسلالتين…
حيث تستوطن السلالة الأولى في إفريقيا الوسطى والغربية، فيما تستوطن السلالة الثانية وهي أكثر شراسة حوض الكونغو، مشيرا إلى أن السلالة الأولى من الممكن أن تؤدي إلى الوفاة لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة بنسبة 1 بالمائة فيما ترتفع هذه النسبة إلى حدود 10 بالمائة بالنسبة للسلالة الثانية..

التزام الحذر

وشدد على أن التزام الحذر والتقيّد بالإجراءات الوقائية لضمان عدم انتشار هذا الوباء في تونس أمر حتميّ، مفيدا بأن هذا المرض ينتقل عبر اللمس وعبر جميع السوائل البيولوجية التي يفرزها جسم الانسان كاللعاب والسائل المنوي وغيرها…
ويعاني المصاب بهذا المرض من عدّة أعراض تتمثل في ارتفاع درجة حرارة الجسم إلى ما فوق 38 درجة والصداع وآلام في العضلات والإرهاق، وتضخّم العقد اللمفاوية في مرحلة أولى، ومن ثمة وبعد مرور ما بين 6 و 15 يوما من تلقي العدوى يظهر طفح جلدي على الوجه لتنتشر بعد ذلك على كامل أنحاء الجسم، حسب العوني.
وذكر العوني أن هذا المرض الذي يظهر بالخصوص لدى عدد من القردة والقوارض والجرذان من الممكن أن ينتقل من الحيوان إلى الإنسان، ومن ثمة من الإنسان إلى الإنسان، الأمر الذي جعل بعض الدول المعنية تعمد إلى عزل المرضى المصابين به لمدة 3 أسابيع حيث لا يصبح هذا المرض معديا بعد انقضاء هذه المدة.
وات