جديد الشاعر يوسف رزوقة : لم يعد للشعب ما ينفقه …

● لم يعد للشعب ما ينفِقه!
يوسف رزوقة
وطن في الأسر، من يعْتِقُه؟
وطن لا عاش من يَسرِقه!..
وطن للبيع ما عاد له
في سباق الخزي من يَسبِقه
وطن عفريته منقذه..
ذلك العفريت من يطْلِقه؟
وطن أم أنه لا وطن
جُرْحُه الأخدود: من يَرتِقه؟
الشِّراع الأوحد الآن هنا..
قَارِب.. ربّانه يُغرقه
ما الذي في يومنا لم نره؟
ما الذي، إن لم يقع، نسبِقه
الوباء الزفت في زَفَّته
الوطن الأخرس، من ينْطِقُه؟
وطن، من جوعه، في نفق
لم يعد للشعب ما ينفِقه
وكفى الشعب شعار لَزِج
حيث وَلَّى وجهه يُلْصِقُه!!
هو من وَلَّى هنا نَائِبه
فإذا نَائِبه، في زَفَّة، خَانِقه
وهو لا سائِقه سائِقه
ما الذي يحدث؟ من سائِقُه؟
سَيْطَرَ الجهل وما من لغة..
ستعي ما الجرح أو ترتِقه
ما مدى ديمومة الداء وما..
هو شكل الغد؟ هل نسبِقه؟..
ليت للجَرَّاح في الوضع يدا
تبقُر البَطْن ولا تغلقه
فَيُرَى فَرْث بمُسْتَنْقَعه
ويُرَى، في مجهر، عَائِقُه
ويُرَى كيف البطون انْبَعَجَت
ويُرَى، خلف الأذى، خالقه
▪ سلقطة 10 جويلية 2021