حزب التّحالف من أجل تونس: ندعم قيس سعيّد في دفاعه عن السيادة واستقلالية القرار الوطني

أصدر حزب التّحالف من أجل تونس بيانا عبّر من خلاله عن موقفه من التّطوّرات الأخيرة التي شهدتها السّاحة السّياسية ومن زيارة وفد الكونغرس الأمريكي إلى تونس.

حزب التّحالف من أجل تونس عبّر في بيانه عن دعمه المطلق لرئيس الدّولة في الإجراءات التي أعلن عنها منذ يوم 25 جويلية الماضي، استجابة لإرادة الشّعب الذي طالب بتصحيح المسار، وحرصا على وقف الأخطار التي كانت تهدّد الدّولة.

في ما يلي نصّ البيان: 

“تفاعلا مع كلمة سيادة رئيس الجمهورية لدى استقباله لوفد الكونغرس الأمريكي برفقة سعادة سفير الولايات المتحدة بتونس، وما تضمّنته كلمته من إصرار على وجوب احترام إرادة الشعب التونسي وسيادته التي عبّر عنها يوم 25 جويلية واستجاب لها سيادته باعتباره رمز القرار الوطني ورمز الموقف السيادي للدولة، أمام الخطر الذي كان يهدد الدولة ممثّلا في الانتهازيين الذين ما كان همهم من الحكم إلا مصالحهم وما يغنمون – الأمر الذي أدى إلى إنهاك الدولة وإضعافها، مؤكّدا بطلان ادعاءات البعض بأن ما حدث منذ 25 جويلية يعدّ انقلابا وبث الأكاذيب لتشويه صورة بلدهم لدى بلدان تربطها بتونس علاقات صداقة عميقة ومتميزة، مثبتا أن ما حدث هو تصحيح للمسار بطلب من الشعب التونسي ووفق دستور البلاد الذي يخول للرئيس اتخاذ تدابير استثنائية في حال الخطر على البلاد، في استثمار ذكي لدستور الولاية التي ينتمي إليها نواب الكونغرس الضيوف والذي ينص على أن السلطة والسيادة للشعب وأن للشعب الحق في تغيير الحكومات متى أراد ذلك.

فإنّ التحالف من أجل تونس إذ يثمّن كلمة رئيس الجمهورية تلك ويعتبرها مرافعة تاريخية دفاعا عن حق الشعب التونسي في أن يكون سيد نفسه في وطنه وأن يعيش في بلده بكرامة وحرّية، وهي مرافعة تضمّنت قرائن الإدانة الثابتة والعمالة الواضحة للانتهازيين ممن استثمروا في الدولة كأنها ملكية خاصة وهم في السلطة لمصالحهم الخاصة فجوعوا الشعب وفقّروه وقسّموا الدولة وأضعفوها.

وبناء على ذلك فإنّ التحالف من أجل تونس الذي أعلن منذ صباح السادس والعشرين من جويلية مساندته لقرارات رئيس الجمهورية في البلد لتصحيح نظام الحكم التي اتّخذها مساء يوم 25 جويلية، لا يسعه بهذه المناسبة إلا أن يجدّد له الدعم في الدفاع عن سيادة الدولة التونسية واستقلالية القرار الوطني.

كما نجدّد تنديدنا بكل محاولات الانتهازيين والعملاء لتشويه صورة تونس في الخارج ودعواتهم المبتذلة للاستقواء بالأجنبي على إرادة الشعب التونسي التي استجاب لها سيادة الرئيس قيس سعيد يوم الخامس والعشرين من جويلية.

عاشت تونس حرة مستقلة أبية عصيّة على الخونة والمتآمرين والعزة لشعبها والخلود لشهداء الوطن الأبرار.

سرحان الناصري

رئيس التحالف من أجل تونس.”